الثلاثاء: 21 مايو، 2019 - 16 رمضان 1440 - 08:33 صباحاً
بانوراما
الأربعاء: 15 مايو، 2019

عواجل برس / من بين العديد من المتنافسين الديمقراطيين الذين يتبارون للحصول على ترشيح الحزب الديمقراطى لخوض سباق الرئاسة الأمريكية 2020، يبز اسم تولسى جابارد ، كأحد الوجوه النسائية الشابة التى تطمح للوصول إلى منافسة دونالد ترامب ثم الوصول إلى البيت الأبيض. وكانت تولسى ، أعلنت ترشحها فى فبراير الماضى، لتصبح أول أمريكية من الساموا، وهى منطقة غير موحدة فى الولايات المتحدة تقع فى جنوب المحيط الهادى وتتكون من خمس جزر رئيسية، وأول هندوسية تترشح، بعد أن كانت أول هندوسية أيضا تنتختب فى الكونجرس، أيضا عقب التحقاها بمجلس النواب فى عام 2012، لكنها استقالت بعد ذلك لتصبح واحدة من أكبر أنصار السيناتور الديمقراطى بيرنى ساندرز ، فى مساعيه لنيل ترشيح الحزب الديمقراطى فى سباق 2016.

كما أنها تعتبر من أصغر المتنافسين لنيل ترشيح الحزب الديمقراطى حيث تبلغ من العمر 37 عاما، وهو نفس عمر المرشح بيت بواتيجيج. كانت تولسى ، قد انتقلت مع أسرتها إلى هاواى فى طفولتها، وانتخبت وهى فى عمر الحادية والعشرين بمجلس نواب هواوى، لتصبح أصغر امرأة على الإطلاق يتم انتخابها لمجلس الولاية التشريعى.

وانضمت جابارد ، إلى الحرس الوطنى العسكرى بهاواى فى عام 2003، وأكملت تدريبها الأساسى بين الجلسات التشريعية. وفى العام التالى التحقت بوحدة طبية عسكرية فى العراق.

وخلال سباق الرئاسة الامريكية لعام 2016، أيدت جابارد ، ساندرز فى الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطى، فى الوقت الذى دعم فيه أغلب قادة الحزب هيلارى كلينتون.

وقد علقت صحيفة نيويورك تايمز على هذا الأمر وقالت إنه يخلق سباقا شيقا مع ترشح ساندرز فى الانتخابات.

ومع أداء تولسى ، الخدمة العسكرية فى العراق، كان هذا أحد أسباب رفضها التدخل العسكرى فى الدول الأخرى ورفضها التدخل فى سوريا.

ولا يقتصر موقفها بالنسبة لسوريا على مجرد رفض التدخل بل إنها تواصلت مع المسئولين فى سوريا، وزارت الرئيس بشار الأسد ، فى عام 2017 على الرغم من السياسية التى يتبناها الرئيس ترامب ومن قبله أوباما ضد نظام الأسد.

لكنها تقول إنه يجب أن نكون مستعدين للقاء أى شخص ، إذا كان هناك فرصة يمكن أن تساعد فى إنهاء الحرب التى تسببت للشعب السورى فى المثير من المعاناة.