الأحد: 7 مارس، 2021 - 23 رجب 1442 - 06:19 مساءً
سلة الاخبار
الخميس: 20 أبريل، 2017

عواجل برس/ طهران

 

توقعات انتخابات الرئاسة الإيرانية 201

المرشحون الأبرز:
هناك ثمان شخصيات تعدّ الأبرز من بين أكثر من 1600 شخص ترشحوا لانتخابات رئاسة الجمهورية في ايران، وهم:
1- الرئيس الحالي الشيخ حسن روحاني؛ المرشح الرسمي لجبهة الإصلاحيين ( التي تجمع تيار اليسار الإسلامي وتيار الإعتدال الذي كان يقوده الشيخ هاشمي رفسنجاني). المرجح حصوله على موافقة مجلس صيانة الدستور، واستمراره في سباق الإنتخابات.
2- سادن مرقد الإمام الرضا، ونائب رئيس السلطة القضائية سابقاً السيد ابراهيم رئيسي؛ من الراجح أن يكون المرشح الرسمي لجبهة الأصوليين (المحافظين أو اليمين سابقاً) الأساسية (الجبهة الشعبية لقوى الثورة الإسلامية = جمنا). المرجح حصوله على موافقة مجلس صيانة الدستور، واستمراره في سباق الإنتخابات.
3- الرئيس الايراني السابق الدكتور محمود احمدي نجاد؛ مرشح التيار الأصولي الثوري (المحافظين أو أقصى اليمين سابقاً)، والذي كان يعرف سابقاً بـ (جبهة الإستقامة = بايداري)، ويقف على رأسه أحمدي نجاد نفسه. ويدخل وضعه غير المستقر في إطار أربعة احتمالات:
أ‌- سيتنحى لمصلحة مرشحه الرسمي حميد رضا بقائي؛ فيما لو حصل الأخير على موافقة مجلس صيانة الدستور.
ب‌- يستمر في سباق الانتخابات فيما لو رفض مجلس الصيانة ترشيح بقائي.
ت‌- يرفض مجلس الصيانة ترشيحه؛ بناء على توصية آية الله الخامنئي له بعدم الترشح.
ث‌- يتنحى حتى لو حصل على موافقة مجلس الصيانة؛ إحتراماً لتوصية آية الله الخامنئي له بعدم الترشح.
وعدّ المراقبون ترشيح أحمدي نجاد نفسه للانتخابات بمثابة (انتحار سياسي)؛ لأنه خالف نصيحة آية الله الخامنئي بعدم الترشح. ولذلك تشهد الساحة السياسية الإيرانية انحساراً شديداً في شعبية أحمدي نجاد، ونهايةً قريبة لظاهرته.
وبشكل عام سيكون خروج أحمدي نجاد من سباق الإنتخابات لمصلحة السيد ابراهيم رئيسي؛ لأنهما ينتميان الى التيار الأصولي؛ وإن اختلفا سياسياً.
4- مساعد رئيس الجمهورية السابق حميد رضا بقائي؛ المرشح الرسمي لتيار أحمدي نجاد الأصولي. هناك احتمالان بشأنه:
أ‌- لن يحصل على موافقة مجلس صيانة الدستور.
ب‌- يستمر في سباق الإنتخابات؛ فيما لو حصل على موافقة مجلس صيانة الدستور.
5- وزير الثقافة السابق مصطفى ميرسليم؛ المرشح الرسمي لحزب المؤتلفة الأصولي. المرجح حصوله على موافقة مجلس صيانة الدستور. و هناك احتمالان بشأنه:
أ‌- يتنحى لمصلحة السيد ابراهيم رئيسي؛ وهو الإحتمال الأرجح.
ب‌- يستمر في سباق الانتخابات؛ لكونه لم يوقع على اتفاق جبهة الأصوليين (جمنا) بتنحي جميع المرشحين الأصوليين لمصلحة المرشح الرسمي للجبهة.
6- مساعد رئيس الجمهورية الأسبق محمد هاشمي، وهو شقيق الشيخ أكبر هاشمي رفسنجاني وأحد مرشحي تياره. والمرجح حصوله على موافقة مجلس صيانة الدستور. و هناك احتمالان بشأنه:
أ‌- يتنحى لمصلحة الشيخ حسن روحاني ؛ في تكتيك سياسي يرمز لدعم عائلة الشيخ هاشمي رفسنجاني لترشيح الرئيس روحاني؛ وهو الاحتمال الأرجح.
ب‌- يستمر في سباق الانتخابات
7- عمدة طهران محمد باقر قاليباف؛ أحد مرشحي جبهة الأصوليين (جمنا). المرجح حصوله على موافقة مجلس صيانة الدستور؛ لكنه سيتنحى لمصلحة السيد ابراهيم رئيسي؛ طبقاً للإتفاق الذي وقع عليه مرشحو جبهة الأصوليين بالتنحي لمصلحة المرشح الرسمي للجبهة. و من المرجح أن يكون قاليباف نائباً للسيد رئيسي في حال فوزه في الإنتخابات.
8- نائب الرئيس الايراني الحالي اسحاق جهانغيري؛ أحد مرشح جبهة الإصلاحيين. المرجح حصوله على موافقة مجلس صيانة الدستور؛ لكنه سيتنحى لمصلحة الشيخ حسن روحاني؛ وهو مايجعل بقاءه في منصبه مرجحاً في حال فوز الشيخ حسن روحاني في الانتخابات.

المتنافسون الأساسيون:
سيكون المتنافسون الأساسيون في سباق الإنتخابات ثلاثة فقط:
1- الشيخ حسن روحاني؛ المرشح الرسمي لجبهة الإصلاحيين، ويتوقع حصوله على 40 بالمائة من الأصوات.
2- السيد ابراهيم رئيسي؛ المرشح الرسمي لجبهة الأصوليين، من المتوقع حصوله على 40 بالمائة من الأصوات.
3- الدكتور محمود احمدي نجاد (أو حميد رضا بقائي)؛ المرشح الرسمي لتيار أحمدي نجاد الأصولي. ومن المتوقع حصوله على 15 بالمائة من الأصوات.

نتائج الإنتخابات:
ستتوقف نتائج الإنتخابات على مشاركة أحمدي نجاد في المنافسة؛ ففي حال دخوله؛ فإن أصوات تيار الأصوليين ستتشتت، وسيفوز حسن روحاني بفارق بسيط مع السيد ابراهيم رئيسي. وفي حال خروج أحمدي نجاد من المنافسة؛ فإن أنصاره سينقسمون الى قسمين: قسم يصوت بورقة بيضاء، والآخر يصوت لمصلحة ابراهيم رئيسي، وبالتالي سيفوز ابراهيم رئيسي بفارق بسيط مع الشيخ حسن روحاني. وبالتالي؛ لن يكون فوز أي من المرشحين الأقوى: الشيخ حسن روحاني والسيد إبراهيم رئيسي سهلاً، بل لن تتجاوز أصوات المرشح الفائز نسبة الـ 55 بالمائة من عدد الأصوات.
و صعوبة فوز أي من المرشحين في الدور الأول من الإنتخابات تطرح احتمالاً آخر؛ هو الإنتقال الى الدور الثاني، والذي سيتنافس فيه المرشحان اللذان حصلا على أكبر عدد من الأصوات، وهما ابراهيم رئيسي وحسن روحاني. وفي هذه الحالة فإن الأصوليين سيجمعون شتاتهم، وستكون النتائج لمصلحة السيد ابراهيم رئيسي؛ الذي سيكون الرئيس الثامن للجمهورية الإسلامية الإيرانية