الثلاثاء: 2 يونيو، 2020 - 10 شوال 1441 - 10:34 صباحاً
سلة الاخبار
الثلاثاء: 31 مارس، 2020

عواجل برس/ متابعة

حذر تقرير لصحيفة ( انترناشيونال نيوز) الامريكية، الثلاثاء، من أن جائحة فايروس كورونا ستغير العالم كما تغير بعد احداث الحادي عشر من ايلول وان الاسوأ لم يأت بعد حيث تشير التوقعات الى وفاة 40 مليون شخص حول العالم بسبب الوباء المميت.

وذكر التقرير الذي ترجمته /المعلومة/ أنه “وطبقا لأحدث دراسة اجرتها جامعة امبريال كوليج في لندن فان فايروس كورونا يمكن أن يتسبب بوفاة 40 مليون شخص حول العالم هذا العام وان عدد المرضى يتزايد بسرعة كبيرة في الدول الغربية لأن لديهم مرافق اختبار ولكن عددا كبيرا من المرضى لم يتم اكتشافهم بعد في الصين وايران ودول آسيا بسبب عدم وجود مثل هذه المرافق”.

واضاف أن “عدد الوفيات في الهند وباكستان وبنغلاديش ودول جنوب آسيا الأخرى ليست مرتفعة للغاية حتى نهاية آذار عام 2020 ولكن الارتفاع السريع في عدد المرضى يثير القلق، وليس من الصعب أن نفهم لماذا لم تتمكن قوتان نوويتان في جنوب آسيا من صد هجوم كورونا، نعم ، تمتلك الهند وباكستان أسلحة نووية يمكن أن تدمر البشر وتمحو المدن من الأرض ولكن ليس لديهم لقاح يمكن أن يدمر فايروس كورونا و نفس الشيء هو الحال مع الولايات المتحدة حيث كشف الفايروس عن هشاشة ما يسمى بقوة الولايات المتحدة والدول النووية الغربية الأخرى”.

وتابع التقرير أن ” العلماء الصينيين والامريكان كانوا قد حذروا من تزايد خطر فايروس كورونا منذ عام 2007 لكن لم يستمع إليهم أحد، حيث كتب العلماء في دراسة نشرتها “مراجعات علم الأحياء الدقيقة السريرية” في تشرين الأول 2007 عن تفشي وباء فايروس كورونا قبل ثلاثة عشر عامًا من بدء الجائحة ، فقد كان الوضع في الصين قنبلة موقوتة لانتشار فيروس خطير”.

واوضح أن ” العلماء الصينيين والامريكان حذروا في الدراسة التي نشرت عام 2007 من أن ثقافة اكل الثدييات الغريبة في جنوب الصين بما في ذلك خفافيش حدوة حصان هي قنبلة موقوتة تتسبب بامكانية عودة ظهور السارس والفيروسات الخطيرة الاخرى، حيث ظهر السارس فى عام 2003 من سوق للحياة البرية فى جنوب الصين وبعد 13 عاما ظهر فايروس كورونا من نفس الجزء من الصين.

واشار التقرير الى أن مركز الابحاث الامريكي راند كوربوريشن بين في دراسة عام 2012 من أن الأوبئة تشكل تهديدات للولايات المتحدة أكبر من الإرهاب ، ولكن تم تجاهل هذا التحذير من قبل صناع السياسة الأمريكيين الذين كانوا ينفقون أكثر من 100 مليار دولار سنويًا في الحرب ضد الإرهاب ومليار دولار فقط على مكافحة الأوبئة.