الأربعاء: 18 يوليو، 2018 - 05 ذو القعدة 1439 - 12:51 مساءً
البورصة
الأحد: 8 يوليو، 2018

عواجل برس/بغداد

أكد تقرير /ريج زون/ الدولي ،أن السعودية تتعامل برؤية تقوم على تحقيق توازن دقيق في التعامل مع سوق النفط الخام فهي توفي بالتزاماتها الدولية وفي السوق نفسه توسع بشكل جيد دائرة المشترين وتقوم بزيادة إنتاجها من النفط الخام تدريجيا وتراعي تحديد الأسعار الشهرية المناسبة خاصة لأكبر زبائنها في الأسواق الآسيوية.

وأشار التقرير الدولي، المعني بأنشطة الحفر في القطاع النفطي، إلى أن: السعودية وهي أكبر منتج في “أوبك” تميل إلى خفض الأسعار نسبيا لتنشيط الطلب من خلال تشجيع المشترين خاصة الآسيويين وفي الوقت نفسه التفاعل إيجابيا مع مناشدة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب الخاصة بتقديم المزيد من النفط للسوق”.

وأضاف التقرير أنه :من ناحية أخرى فإن تشديد الإمدادات الناجمة عن التعطيلات غير المتوقعة في ليبيا وفنزويلا وإيران يفرض مهمة أكبر على السعودية لزيادة الإنتاج وتحقيق عوائد جيدة للاقتصاد السعودي بسبب النمو المتوقع في الأسعار”.

ولفت التقرير إلى أن: السعودية تستعيد حصتها السوقية في آسيا التي تأثرت نسبيا بسبب تخفيضات الإنتاج الطوعية الزائدة منوها إلى أن السعودية قادت بنجاح منظمة الدول المصدرة للبترول “أوبك” وحلفائها لخفض الإنتاج في بداية العام الماضي معتبرا أن السعودية أعادت تدريجيا سيطرتها على أكبر منطقة مستهلكة للنفط في العالم وهي آسيا وذلك مع انخفاض قدرات المنافسين”.

وقال التقرير إن أسعار النفط العالمية انتعشت حاليا إلى مستويات جيدة وهو ما دفع منظمة أوبك إلى التوافق على تخفيف القيود الإنتاجية مشيرا إلى أن السعودية تدرس العديد من البدائل في التعامل مع السوق خاصة ما يتعلق بالمفاضلة بين كون حصة السوق أكثر أهمية من السعر أم العكس”.

وأوضح التقرير : في الشهر الماضي قادت السعودية وروسيا قرارا من قبل “أوبك” وشركائها لزيادة العرض من النفط الخام استجابة لمناشدة من الولايات المتحدة للحد من ارتفاع أسعار النفط لافتا إلى السعودية عززت إنتاجها من النفط الخام في حزيران بأكبر قدر في خمس سنوات وعلى الرغم من ذلك كان ذلك كافيا للحفاظ على إنتاج “أوبك” ثابتا مع تكدس الخسائر في أماكن أخرى في المجموعة.

ورجح التقرير الدولي أن “يزيد السعوديون من إنتاج درجات تصدير أخف من النفط الخام مشيرا إلى أنه على البلاد أيضا أن تأخذ في الاعتبار تأثير جلب كميات كبيرة من النفط في وقت قريب وهو الأمر الذي يمكن أن يضغط على إنتاجها الخاص مشددا على ضرورة وجود استراتيجية طويلة الأمد ومستدامة للقطاع النفطي”.

وتوقع التقرير الدولي أن: العقوبات الأمريكية ضد إيران سوف تدفع المشترين الآسيويين، بما في ذلك اليابان وكوريا الجنوبية، إلى خفض المشتريات من ثالث أكبر منتج في أوبك – أو حتى وقف الشراء تماما وقد تكون الصين أكثر استعدادا لمواصلة الاستيراد والحصول على براميل إضافية من الإمدادات السعودية من النفط الخام”.