الخميس: 28 يناير، 2021 - 14 جمادى الثانية 1442 - 12:48 مساءً
سلة الاخبار
الأحد: 29 نوفمبر، 2020

عواجل برس\ بغداد

اكد تقرير لصحيفة واشنطن بوست الامريكية أن عمليات القتل المستهدف لعلماء ايران النوويين لن يوقف البرنامج النووي الايراني ، لكنه قد قد يزيد من احتمالية التوصل الى اتفاق بين طهران وواشنطن على عكس مايريده المتشددون من الصقور واللوبي الصهيوني في اذكاء فتيل الصراع، فيما رأى أن اغتيال الفريق قاسم سليماني في كانون الثاني الماضي لم يؤثر على ايران.
وذكر التقرير الذي ترجمته وكالة “عواجل برس” انه ” وبعد مرور عام على اغتيال الجنرال قاسم سليماني بامر من ادارة ترامب فان تداعيات تلك الضربة الجوية يجب ان تجعل الولايات المتحدة حذرة في تقييمها لتأثير اغتيال العالم النووي الايراني محسن فخري زادة فليس بالضرورة ان تتشابه ردود الفعل الايرانية تجاه الحادثين “.
واضاف أن ” اغتيال الجنرال سليماني لم يعق التقدم الذي تحرزه المخططات الايرانية حيث استبدل سليماني بنائبه الفريق اسماعيل قاني وظلت حركات المقاومة تعمل في العراق وسوريا ولبنان واليمن كالمعتاد ، وهكذا قد ينطبق الحال على اغتيال محسن فخري زادة فان ايران ستجد عالما نوويا موهوبا سيكون بديلا عنه لأن المؤسسات الكبيرة لاتتوقف على الاشخاص ويمكنها ان تنجو بسهولة في حال زوال المسؤول الاول عنها”.
وتابع أن ” هناك تكهنات كبيرة بان رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو أمر بتنفيذ عملية الاغتيال لتخريب محاولات إدارة بايدن لإعادة تشكيل الاتفاق النووي في عهد أوباما ، فيما قال مسؤول سابق في الخارجية الامريكية إن ” سبب اغتيال فخري زادة لم يكن القصد منه إعاقة إمكانات الحرب الإيرانية ، بل كان عرقلة الدبلوماسية”.
واوضح التقرير انه ” سيكون من المفارقة أن مصير مصير فخري زاده يزيد من الضغط على إيران لإبرام صفقة مع إدارة بايدن التي يعمل بها العديد من نفس المسؤولين الذين تفاوضوا على الاتفاقية السابقة، وهوآخر ما يريده نتنياهو أو ترامب، لكن المشكلة ان الانسحاب الاحمق لادارة ترامب من الاتفاقية مع ايران عام 2018 على الرغم من امتثال طهران قد جعلها تزيد من مخزونها من اليورانيوم ثمانية أضعاف ما كانت عليه قبل الاتفاقية ، وهكذا اصبحت حتى الضربات الجوية غير قادرة على البرنامج الإيراني بينما تخاطر عمليات كهذي باندلاع حريق إقليمي غير معروف العواقب “