الأربعاء: 27 يناير، 2021 - 13 جمادى الثانية 1442 - 10:14 صباحاً
سلة الاخبار
الخميس: 26 نوفمبر، 2020

عواجل برس\ بغداد

أفاد تقرير لموقع “ورلد سوشيوليت ويب” الامريكي ، الخميس، بأن الازمة المالية والسياسية والاقتصادية في العراق تهدد باشعال اضطرابات جديدة في البلاد في الوقت الذي فشلت فيه حكومة رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي في تلبية المطالب الاجتماعية والاقتصادية، واصفة الكاظمي بــ”عميل واشنطن”.

وذكر التقرير الذي ترجمته”عواجل برس” أن ” الحكومة العراقية المؤقتة التي كان ينظر اليها على انها الفرصة الاخيرة فقدت مصداقيتها وهي تتعرض للشتم في ظل ظروف يكون فيها 60 في المائة من السكان دون سن 24 ومعظم الشباب بلا عمل، كما ان أكثر من 90% من الوظائف العراقية هي وظائف عرضية”.

واضاف أن ” الحكومات العراقية المتعاقبة اشرفت على مستويات فاحشة من عدم المساواة الاجتماعية في بلد كان في عام 2009 خامس أكبر منتج للنفط في العالم، فقد تعرضت ثروته الهائلة للنهب من قبل شركات النفط متعددة الجنسيات والبنوك وكذلك الفاسدين المرتبطين سياسياً بالعراق، فيما  توقعت الأمم المتحدة أن الفقر سيرتفع إلى 40 بالمائة من سكان العراق البالغ عددهم 39 مليون نسمة بسبب القيود الوبائية وانخفاض أسعار النفط”.

وتابع أن ” حكومة الكاظمي رئيس المخابرات السابق وعميل واشنطن لم تف باي من التزاماتها في تعويض المتضررين من التظاهرات او محاسبة ايا من المسؤولين فيما تبدو تعهداته باجراء الانتخابات في حزيران القادم مستبعدة  بشكل متزايد لأنه لم يتمكن من التوصل إلى اتفاق على تشريع جديد من شأنه أن يقلب نظام المحاصصة في العراق”.

وواصل ان ” حكومة الكاظمي انزلقت في عدة ازمات وعلى عدة جبهات مع وجود أكثر من 500 الف حالة اصابة بوباء كورونا و12 الف حالة وفاة وأصبحت المستشفيات مكتظة”، مشيرة إلى أن “الحكومة الحالية تواجه أزمة مالية كارثية وتتأرجح على شفا الإفلاس”.

واشار الى أن ” ديون الحكومة بلغت 133 مليار دولار في شهر ايلول الماضي حيث تشكل هذه النسبة 80 بالمائة من الناتج الاجمالي المحلي ، وبينما تأكل الحكومة احتياطياتها من العملات الأجنبية (الخاضعة لسيطرة الولايات المتحدة في نيويورك) وتواجه احتمال الاضطرار إلى خفض قيمة عملتها ، فهي في حاجة ماسة إلى حوالي 40 مليار دولار من التمويل الخارجي. لن يتحقق ذلك إلا إذا كان يتماشى مع المتطلبات السياسية والاقتصادية لواشنطن”.