الجمعة: 30 أكتوبر، 2020 - 13 ربيع الأول 1442 - 04:04 مساءً
سلة الاخبار
الأربعاء: 5 فبراير، 2020

عواجل برس / متابعة

 

أكد تقرير أصدرته هيئة أميركية مستقلة أن تنظيم «داعش» حافظ على قدراته في سوريا رغم مقتل زعيمه أبو بكر البغدادي، وحذر من أن الانسحاب المحتمل للقوات الأميركية من العراق قد يؤدي «على الارجح» الى عودة ظهور المتطرفين.

وجاء في تقرير مكتب المفتش العام في وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون)، وهو هيئة مستقلة مكلفة تحقيقات داخلية، أن مقتل البغدادي أواخر السنة الماضية في عملية للقوات الخاصة الاميركية في سوريا، لم يؤثر على قدرات التنظيم الإرهابي.

وقد تزعم البغدادي التنظيم اعتبارا من العام 2014 وكان على رأس قائمة المطلوبين في العالم. وسيطر مسلّحو «داعش» على مساحات شاسعة من العراق وسوريا، لكن بعد الهزيمة العسكرية تحول التنظيم الى العمليات السرية.

وقتل البغدادي في عملية للقوات الخاصة الأميركية في محافظة إدلب بشمال غرب سوريا في 27 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، وأعلن التنظيم تعيين أبو ابراهيم الهاشمي القرشي خلفا له.

ونقل التقرير عن القيادة الأميركية الوسطى المسؤولة عن القوات الأميركية في الشرق الأوسط، إن تنظيم «داعش» حافظ على «لحمته، مع هيكلية قيادة بقيت على حالها وشبكات سرية في مدن ووجود في غالبية المناطق الريفية في سوريا».

واستنتجت كل من القيادة الأميركية الوسطى ووكالة الاستخبارات العسكرية أن مقتل البغدادي «لم يتسبب بأي تراجع فوري لقدرات تنظيم داعش في العراق وسوريا».

وامتد التوتر بين واشنطن وطهران إلى الأراضي العراقية الشهر الماضي. فقد قتلت الولايات المتحدة قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني الجنرال قاسم سليماني في بغداد في 3 يناير (كانون الثاني)، وردت طهران مستهدفة قاعدتين في العراق يستخدمهما جنود أميركيون.

وعلى الأثر علقت القوات الأميركية عملياتها ضد تنظيم «داعش» للتركيز على حماية قرابة 5200 عسكري أميركي في العراق.
ويقدم التحالف بقيادية أميركية التدريب والدعم الجوي للقوات العراقية منذ 2014 لمساعدتها في دحر تنظيم «داعش»، لكن تعليق العمليات يعني أن ليس بإمكانه القيام بعمليات أو شن ضربات.

وصوت البرلمان العراقي على رحيل القوات الأميركية، لكن واشنطن رفضت ذلك. واستأنفت القوات العراقية عملياتها ضد المتطرفين مع التحالف بقيادة أميركية في نهاية يناير.

وجاء في تقرير المفتش العام: «لم يتضح ما إذا ستكون القوات الأميركية قادرة على البقاء في العراق أو مدى عملياتها، لكن من دون وجود للقوات الأميركية في العراق، سيعاود تنظيم داعش على الأرجح الظهور» في هذا البلد.