الثلاثاء: 11 ديسمبر، 2018 - 01 ربيع الثاني 1440 - 09:41 مساءً
مقطاطة
الأثنين: 12 نوفمبر، 2018

حسن العاني

طريقة وصول الرؤساء العراقيين الثلاثة (الجمهورية – الوزراء – البرلمان) الى مواقعهم، أثارت جدلاً كبيراً، وتباينت آراء المواطنين حولها، فمن قائل بأنها لم تأتِ بجديد الى قائل بأنها قدمت اسلوباً غير مسبوق يبشر بالخير، أما معظم المحللين السياسيين، وخاصة الذين يناصرون اية جهة تستلم السلطة، فرأوا فيها خطوة أولى لبناء الدولة الحقيقية وتجاوز الطائفية والمحاصصة.. وكلام كثير لا يخرج عن هذا المعنى…

لا أدري وأنا أتابع الضجة الكبيرة لماذا تذكرت حكاية مطرب الريف الراحل (حضيري ابو عزيز) يوم كان يعدُّ برنامجاً للأذاعة عنوانه (من دجلة الى الفرات).. ويبدو إن مدير الاذاعة لم يكن راضياً عن البرنامج لأنه اشبه ما يكون بطلبات المستمعين، وقد اخبر حضيري بذلك وامهله سبعة ايام لكي يغير البرنامج تغييراً جذرياً، ولم تمض سوى سبع دقائق حين دخل حضيري على المدير وهو في قمة الفرح وقال له، نفذتُ ما طلبتَ مني، وغيرّتُ البرنامج تغييراً جذرياً، لأنني أسميته من (الفرات الى دجلة)!!