وكشفت نجمة البوب ليدي غاغا، واسمها الأصلي ستيفاني جوان أنجيلينا جيرمانوتا، على وسائل التواصل الاجتماعي، الأربعاء الماضي، أنها لا تستطيع أن تتذكر آخر مرة استحمت فيها، وذلك بالتزامن مع استعدادها لإطلاق ألبومها الغنائي السادس الذي يتوقع صدوره عام 2020.

وكتبت غاغا على حسابها الرسمي في تويتر سؤالا من مساعدتها وردها على ذلك، حيث قالت “مساعدتي: متى كانت آخر مرة استحممت فيها؟” وردت ليدي غاغا “أنا: لا أتذكر”.

وجاءت هذا التغريدة تحت وسم “إل جي 6” في إشارة إلى ألبومها والذي يعني “ليدي غاغا 6”.

البعض من متابعي غاغا اعتبر أن هذه التغريدة تعني أن الفنانة مشغولة كثيرا خلال الفترة السابقة في الإعداد لألبومها الجديد، في حين تناول كثيرون من المتابعين هذه التغريدة من باب المزاح لا أكثر، مصرين على أنها “حتى ولو لم تستحم، فإنها تظل رائعة”، وان المهم في الأمر هو صدور الألبوم الجديد.

وحققت الفنانة، البالغة من العمر 33 عاما، حققت نجاحا هائلا في عام 2019، خاصة بعد أدائها التمثيلي في فيلم المخرج برادلي كوبر “مولد نجمة”، الذي منح لغاغا جائزة الأوسكار لأفضل أغنية أصلية.

ولم تسلط غاغا الكثير من الضوء على خططها المهنية للعام المقبل، غير أنها قدمت نظرة حول ما تود رؤيته في حياتها مستبعدة أي تقاعد قريب محتمل، وذلك خلال مقابلة مع مقدمة المحتوى على يوتيوب “نيكي توتوريالز”، التي أصبحت من بين أكثر 10 نساء مؤثرات في عالم الجمال في العالم بعد فيديو نشرته على يوتيوب حول “قوة المكياج”.

وقالت غاغا “المزيد من الموسيقى، ولن أتقاعد في أي وقت قريب… جميع أنواع الموسيقى المختلفة.. أريد أن أقدم المزيد من الأفلام، أريد أن يكون لدي أطفال ومواصلة بناء طموحاتي بشأن شركتي هاوس لابورايتوريز.. شركة الماكياج الحلم الخاص بي”.

وخلال المقابلة، قالت غاغا إنها تعاني من اضطراب ما بعد الصدمة وألم مزمن نتيجة سوء المعاملة المستمر، حسبما نقلت شبكة “فوكس نيوز”.

وكانت غاغا قد اعترفت لأوبرا وينفري بأنها تعرضت للاغتصاب عندما كانت في التاسعة عشر من عمرها و”بشكل متكرر”.