الثلاثاء: 11 مايو، 2021 - 29 رمضان 1442 - 08:01 مساءً
سلة الاخبار
الأحد: 19 مارس، 2017

عواجل برس / بغداد

 

تظاهرة حاشدة اولى ضد الرئيس اللبنانى ميشال عون منذ توليه منصب رئيس لبنان نوفمبر الماضى دعى اليها اليوم وسط بيروت منظمات الحراك الشعبى والتيارات السياسية اللبنانية تهدف الى مواجهة النظام الجديد وحكومته بسبب رفض المزيد من الضرائب بحجة تغطية سلسلة رتب ورواتب الموظفين والمعلمين التى تآكلت قبل إقرارها .

 

الدعوى للاحتشاد العام الذى دعى له الحزب التقدمي الاشتراكي جاء تزامنا مع الذكرى السنوية الأربعين لاغتيال مؤسسة كمال جنبلاط عل يد جنود النظام السورى . ومن المقرر ان يلقى رئيس الحزب النائب وليد جنبلاط خطابا بالمناسبة.

 

وكان متوقعا ان تنتهى الموازنة الجديدة في مجلس الوزراء امس الاول الجمعة لكنها تأجلت الى جلسة تعقد لاحقا في قصر بعبدا، وربما تؤجل الى الشهر المقبل وليس الى الاسبوع المقبل، قبل احالتها إلى مجلس النواب بحكم الزيارة المقررة لرئيس الحكومة سعد الحريري الى القاهرة في العشرين من الشهر الجاري، لترؤس وفد لبنان إلى اجتماع اللجنة العليا اللبنانية ـ المصرية، ولقائه الرئيس عبدالفتاح السيسي، ومن ثم انعقاد القمة العربية الدورية في الاردن في 27 منه بمشاركة الرئيس اللبنانى ميشال عون.

 

واعتبر رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل بعد اجتماع استثنائي لكتلة التغيير والاصلاح انه ليس ممكنا الدخول في تسويات على حساب الناس والفساد، لكن المسار تراكمي، وقال ان السلسلة مطلب فئة كبيرة، حيث ان 80% من الضرائب تطول الفئات الميسورة والباقي يشمل الجميع. واضاف: نتكل على الشعب وحده في معركتنا، وإذا خسرناه خسرنا كل شيء، حتى لو كنا في الحكم.

 

فيما قال رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع فى تصريحات صحفية نشرتها وسائل اعلام لبنانية ان وزراء القوات في الحكومة سيتقدمون باقتراحات واضحة لتطعن في الابقاء على موازنة الدولة كما كانت عليه في العام الماضي، لافتا إلى أن البلد ليس في وضعية تتيح الاتفاق بين 2000 و4000 مليار ليرة لبنانية. وقال لسنا مسرورين بالتركة الثقيلة التي عمرها 30 عاما.

 

وزير العدل السابق اشرف ريفي قال من جهته ان لبنان لم يشهد حتى في أصعب المراحل مهزلة كالتي يشهدها اليوم حيث تتآمر قوى سياسية فيما بينها مستهدفة لقمة عيش المواطن، في عملية محاصصة لا سابقة لها، مؤكدا على حق الموظفين بسلسلة الرتب والرواتب.

 

وبالنسبة لسلسلة الرتب والرواتب لموظفي الدولة والقطاع العام، وما يرتبط بها من ضرائب إضافية حركت الشارع في لبنان، فهي بانتظار جلسة تشريعية جديدة يقررها رئيس مجلس النواب نبيه بري، وهذه قد لا تتحدد قريبا للأسباب نفسها.

 

وتتحدث المعلومات عن اتجاه لدى الرئيس ميشال عون لاتخاذ موقف من السلسلة والانتخابات ومجمل التطورات المتلاحقة.

 

رئيس الحكومة سعد الحريري حرص على التحدث الى وسائل الإعلام بعد جلسة مجلس الوزراء الجمعة حيث قال ان النقاش في الجلسة تناول الاجواء السائدة، خصوصا ما يتعلق بالأكاذيب حول ضرائب مفروضة، وانا أؤكد الا ضريبة من الضرائب التي حملتها المواقع، داخلة في السلسلة ولا بالموازنة العامة، وقد شئت أن أكون واضحا في هذا المجال، وأن أقول ذلك شخصيا للبنانيين بأنه اذا كان من ضريبة، فسنطرحها بكل وضوح، والضرائب الواردة في السلسلة معروفة منذ 2014 ولا جديد نضيفه عليها، وفيما يخص الموازنة اصبح هناك فساد كبير في المؤسسات، وسنسعى لوضع حد له ونستكمل التعيينات كي نوقف الهدر.