الأحد: 21 أكتوبر، 2018 - 10 صفر 1440 - 11:04 صباحاً
مقطاطة
الثلاثاء: 2 أكتوبر، 2018

حسن العاني

بات من معاد القول، وتكراره لا يجدي نفعاً ولا يحلُّ أزمة، إذا ما أشرنا الى ان خيرات العراق تجري تحت أقدام البصريين، اما فوق رؤوسهم فيخيم الجوع والفقر، وتزدهر البطالة، وتتفشى قائمة لا أول لها ولا آخر من أمراض السلب والنهب والفساد، وأمراض النفس والروح والجسد…

البصرة موطن النخيل وثغر العراق الباسم من دون حياة صالحة للبقاء، ومن دون مياه صالحة حتى لشرب الدواب والبعوض، فأية غرابة أن تعترض أعداد كبيرة من المواطنين الى التسمم نتيجة الملوحة الشديدة للمياه وتعفنها، وأية غرابة ان يصدر تصريح عن أكبر مسؤول صحي في البلد يقول فيه : أن إصابة (1500) بصراوي بحالات الاختناق والتقيؤ والتسمم، ليست قضية مهمة ولا كبيرة ولا تستحق كل هذه الضحية الاعلامية، لأن ما يستحق الالتفات من وجهة نظره، هو أن يصاب أهل البصرة جميعهم بالمرض حتى الذين يسكنون في بغداد او موسكو او واشنطن!!