الأحد: 7 مارس، 2021 - 23 رجب 1442 - 05:18 صباحاً
سلة الاخبار
الأحد: 23 أبريل، 2017

عواجل برس _ بغداد

 
أشارت العديد من التقارير الإعلامية المحلية الأميركية إلى وجود شكوك حول ولاء موظفة أميركية ذات أصول إيرانية للرئيس الأميركي دونالد ترامب.

وفي مستهلِّ أبريل/نيسان الجاري، أصدرت الإدارة الأميركية قراراً بنقل الأميركية ذات الأصول الإيرانية سحر نوروز زادة، من وظيفتها كعضوة في مكتب السياسات الخارجية للبيت الأبيض إلى مكتب الشؤون الإيرانية.
وجاء قرار النقل بسبب ما أشارت إليه العديد من التقارير الإعلامية المحلية، لوجود شكوك حول ولاء الموظفة نوروز زادة للرئيس ترامب وإدارته، حيث شكَّك موقع “بريت بارت” (إخباري أميركي محافظ)، بداية أبريل/نيسان الجاري، في الدور الحقيقي الذي تؤديه الموظفة المذكورة.

وتحدث الموقع عن سحر نوروز زادة قائلاً إنها “عملت في المجلس الوطني الإيراني الأميركي”، الذي يزعم الإعلام المحلي أنه على صلة وثيقة بالحكومة الإيرانية ومصالحها، لكونه يعمل على تعزيز الدور الذي يلعبه الأميركيون ذوو الأصول الإيرانية في الولايات المتحدة.

من جهتها، نقلت مجلة “بوليتيكو”، أمس، عن عدد من موظفي الخارجية الأميركية انتقادهم لقرار النقل، الذي اعتبروه يخالف القوانين الحامية لحقوق الموظفين المدنيين، سواء الأميركيين أو الأجانب، من اختلاف السياسات الدولية.

سحر نوروز زادة، تم الإعلان عن نقلها من عملها بعد قرابة 8 أشهر من انضمامها إلى فريق التخطيط في الخارجية الأميركية.

والموظفة المذكورة، ساهمت بشكل فعّال وفق وسائل إعلام أميركية، في صياغة شكل الاتفاق النووي الأميركي الإيراني المثير للجدل، الذي تم توقيعه إبان فترة حكم الرئيس السابق باراك أوباما.

وتوصلت إيران، في 14 يوليو/تموز 2015، إلى اتفاق نووي شامل مع مجموعة القوى الدولية “5+1″، يحظر بموجبه على طهران تنفيذ تجارب صاروخية بالستية لمدة 8 سنوات.

بدورها ذكرت الخارجية الأميركية في بيان، بداية الشهر الجاري، أن الموظفة سحر نوروز زادة، عادت إلى وظيفتها في مكتب الشؤون الإيرانية في مجلس الأمن القومي، والذي كانت تشغل من قبل منصب مديرته، لكن دون تحديد المهام الجديدة الموكلة لها.

وتضمَّن نصُّ قرار نقل نوروز زادة وصفها بأنها “موظفة ذات سمعة متميزة في عملها، وتتوقع لها الخارجية الأميركية الاستمرار في أداء عملها، الهادف إلى تعزيز الأمن القومي للولايات المتحدة”.

ولم تُدلِ الموظفة سحر زادة بأي تعليقات حول قرار نقلها من وظيفتها، وأكد مسؤولان من الخارجية الأميركية لمجلة “بوليتيكو”، أن الانتقادات الإعلامية هي السبب في نقلها.

وانضمت سحر نورو زادة إلى الحكومة الاتحادية الأميركية عام 2005 خلال إدارة الرئيس الأسبق جورج دبليو بوش، لكن ذاع صيتها إبان عهد أوباما بسبب ما أشيع عن موالتها المطلقة له ولسياساته، ودورها في وضع السياسات الأميركية – الإيرانية بالبيت الأبيض.

وكانت نوروز زادة عضوة في مكتب أوباما حول المفاوضات النووية مع إيران، بالتزامن مع وظيفتها في مجلس الأمن القومي في البيت الأبيض كمديرة لشؤون إيران.