الأحد: 25 أكتوبر، 2020 - 07 ربيع الأول 1442 - 11:32 مساءً
على الجرح
الأثنين: 6 فبراير، 2017

د.حميد عبدالله

أصيبت بعض عواصم العرب بالعمى نتيجة الغل الطائفي ، فاختلت عندها المفاضلات ، وصار الكافرالمحتل عندها ارحم من الشقيق المسلم المختلف عنها في الاجتهاد والمذهب!

ايهما اقرب الى بعض الحكومات العربية .. اسرائيل ام ايران ؟ وايهما اهون عندها ان تسحق حادلة ترامب شعوبا عربية ومسلمة ، مقابل ان يتحقق لاسرائيل مالم تظفر به منذ ان زرعت ورما خبيثا في الجسد العربي؟ الجواب اعرفه وتعرفون!

الرئيس الامريكي المجنون بالمغامرات غير المحسوية حشر نفسه في خانة طائفية من حيث لايعلم !

عواصم خليجية صفقت لترامب وهللت لاجراءاته التعسفية التي ، ردها القضاء الامريكي، لا لسبب سوى انه توعد ايران بحرب لاتبقي ولا تذر!

القضية لاصلة لها بالعروبة ولا بالاسلام ، لا بالامة لعربية و( رسالتها الخالدة) ولا بالقرآن الذي وصف علاقة المؤمن بالمؤمن كالبنيان المرصوص يشد بعضه بعضا!

القضية مرتبطة بركراهية طائفية مستندة الى عداء تاريخي مستند هو الآخر الى مؤتمر عقد في سقيفة بني ساعدة قبل اكثر من 1400 سنة!

ترامب نسي نصرانيته وعلمانيته ومشروعه الرامي لابعاد امريكا عن خطر( الارهاب القادم من ديار المسلمين ) وصار ،من حيث لايعلم طائفيا وان لم ينتم

اكثر من ذلك بتنا نسمع اصواتا تتحدث عن شيعية او باما وسنية ترامب، مثلما كان ساستنا المختبئون في جحور المنطقة الحشراء ابان الاقتتال الطائفي كانوا يلقبون السفير الامريكي بـ( ابو علي) والسفير البريطاني بـ( ابو عمر)!