الثلاثاء: 22 سبتمبر، 2020 - 04 صفر 1442 - 04:33 صباحاً
سلة الاخبار
الأربعاء: 5 أغسطس، 2020

عواجل برس/ بغداد

كشف تحالف سائرون المدعوم من قبل زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، اليوم الأربعاء، حقيقية ترشيح وزير الشباب والرياضة الاسبق، عبدالحسين عبطان لأمانة العاصمة بغداد، فيما اشار إلى وجود “مزاد” للحصول على المنصب.

وقال القيادي في التحالف، النائب رياض المسعودي ، إنه “ينبغي ان يكون امين العاصمة بغداد أميناً”، مشدداً أن “هذه نقطة مهمة جداً”.

وأضاف أن “أمين العاصمة، يجب ان يكون من أهالي بغداد، ومن موظفي الامانة نفسها”، مؤكداً على ضرورة أن “يعرف عمل الامانة وما تعاني العاصمة من أزمات وسوء خدمات”.

وبين المسعودي أن “ترشيح وزير الشباب والرياضة الاسبق عبد الحسين عبطان، امر مطروح، لكن لا شيء رسمي على تكليفه”، مبيناً أن “الترشيح لهذا المنصب عبارة عن مزاد، كما هناك خلافات حادة على هذا المنصب بين القوى السياسية، ولم يحسم اي شيء حتى اللحظة لأي شخصية”.

وكشفت لجنة الخدمات والإعمار النيابية، في 29 تموز الماضي، عن عزل أمينة بغداد ذكرى علوش من منصبها بقرار من رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، واشارت الى مناقشة عدة أسماء لتولي المنصب.

وكشفت كتلة الحكمة النيابية، في 23 ايار الماضي، عن تنافس محتدم بين الكتل السياسية الكبيرة في البرلمان على منصب امين العاصمة بغداد والذي قالت إنه “يدر مبالغ خيالية”.

ومنذ تغيير النظام السياسي في العراق عام 2003، تولى منصب أمانة بغداد ستة أمناء، أولهم علاء التميمي، ثم محافظ بغداد حسين الطحان الذي اقتحم مبنى الأمانة عنوة برفقة مسلحين عام 2005 للإطاحة بالتميمي قبل أن تتدخل القوات الأميركية في حينها وتصطحب الأمين المعزول بالقوة إلى مكان مجهول حفاظا على سلامته.

وبعيداً عن حادثة الاقتحام، يعد صابر العيساوي ثاني أمين عاصمة بالوكالة، والذي بقي لأطول فترة بالمنصب من بين أقرانه السابقين واللاحقين للفترة ما بين عامي 2005 و 2012.

وبعد استقالة العيساوي، أصدر رئيس الوزراء الأسبق نوري المالكي قراراً بتعيين عبد الحسين المرشدي أمينا لبغداد بالوكالة، ليأتي بعده نعيم عبعوب أمين العاصمة الأسبق، الذي اعتبر بغداد في فترة توليه المنصب “أجمل من دبي وأفضل منها من ناحية خدمات البلدية” ما أثار تهكما شعبيا وسخرية، واعتبره العراقيون حينها أنه شخصية كوميدية.

وأخيرا الامين الحالية ذكرى علوش، التي تم تنصيبها من قبل رئيس الوزراء السابق حيدر العبادي.

ورغم تولي الامناء الستة المنصب خلال هذه الفترة الطويلة، لم يتمكنوا من إنهاء أزمة الخدمات المستعصية للبغداديين.