الأحد: 15 ديسمبر، 2019 - 17 ربيع الثاني 1441 - 06:00 مساءً
سلة الاخبار
الثلاثاء: 19 نوفمبر، 2019

عواجل برس/بغداد

 

تابعت تنسيقيات انتفاضة تشرين الوطنية اجتماع ممثلي اغلب الكتل البرلمانية الذي انعقد في مقر حزب الحكمة ليلة امس الموافق ١٨/١١/٢٠١٩ والمقررات التي صدرت عنه.
ونود هنا بيان اهم الملاحظات على (وثيقة الشرف) التي خرج بها الاجتماع:

١/ واضح ان فقرات الوثيقة كُتبت على مضض وليس عن ايمان بالاصلاح الجذري الذي يطالب به المنتفضون الوطنيون والذي دعت اليه مقام المرجعية العيا.

٢/ توقيت الاجتماع ومكانه لم يكن موفقاً لأنه جاء في مقر كتلة سياسية وليس تحت قبة البرلمان المكان الشرعي للإجتماعات وكذلك وقت انعقاده جاء ليلا خارج وقت عمل البرلمان الأمر الذي يذكرنا بالمؤامرات السرية التي تُعقد في جنح الظلام .

٣/ الوثيقة التي اقرها اجتماع الكتل المتحاصصة لم تتناول قضية اقالة الحكومة الحالية لسوء ادارتها للأزمة السياسية وتورطها بدماء العراقيين وهي قضية اخلاقية لايمكن لنا غض الطرف عنها ومطلباً اساسياً من مطالبنا الحقة مما يؤكد ان الكتل المتحاصصة لاتزال بعيدة عن نبض الشارع وتريد بشتى الوسائل ابقاء هذه الحكومة على قيد الحياة تحقيقاً لأجندة خارجية.

٤/ قفزت الوثيقة على اهم مطلب للجماهير المنتفضة وهو التخلص من الخلل البنيوي الذي رافق النظام السياسي القائم ونعني به المحاصصة واكتفت بتعديل وزاري وذلك لذر الرماد في العيون وكان الواجب عليها الدعوة الى اقالة الحكومة وحل البرلمان وتشكيل حكومة مؤقتة من المستقلين تسير الأعمال، والدعوة الى اجراء انتخابات مبكرة وفقاً لقانون انتخابي جديد يقوم على اساس الدوائر المتعددة والانتخاب الفردي وعلى قاعدة دائرة انتخابية لكل مرشح وبحسب عدد اعضاء البرلمان الذي سيتفق عليه و يشارك في كتابة القانون ممثلون عن منظمات المجتمع المدني وعن المنتفضين وخبراء اممين وتشكيل هيئة انتخابية مستقلة من قضاة وخبراء مستقلين وبإشراف اممي.

٥/ لم تعالج الوثيقة الخلل الحاصل في علاقة اقليم الشمال بالمركز وهو الامر الذي كلف ويكلف خزينة الدولة المليارات من الدولارات سنوياً نتيجة عمليات تهريب النفط التي تقوم بها سلطات الاقليم وتصرفاتها اللادستورية.

٦/ اكتفت الوثيقة بالدعوة الى محاسبة الذين نفذوا عمليات قنص وقتل وخطف المتظاهرين السلميين لكنها تجاهلت وعن قصد الاشارة الى القيادات العليا التي اصدرت الاوامر بما فيها مكتبي القائد العام للقوات المسلحة ورئيس الوزراء.

٧/ تجاهلت الوثيقة وعن سبق اصرار وترصد الاشارة الى التدخلات الاقليمية والدولية بالشؤون الداخلية للعراق.

اخيراً ولكل ماتقدم نرفض ما جاء في وثيقة الكتل ولانعترف بها لانها تدخل في سياق سياسة التسويف والمماطلة الذي درجت عليه قوى السلطة.

الرحمة والخلود لشهداء انتفاضة تشرين

عاش الشعب.
١٩/١١/٢٠١٩
#نريد_وطن.
#مانريد_محاصصة.