الأحد: 16 مايو، 2021 - 04 شوال 1442 - 03:27 صباحاً
سلة الاخبار
الأحد: 2 أبريل، 2017

عواجل برس _ بغداد

 
كشف تصريحان ادلى بهما كل من رئيس الجمهورية فؤاد معصومه ونائبه نوري المالكي صدرا في يوم واحد كشفا عن تنسيق بين المالكي وحزب الاتحاد الوطني الكردستاني لاعادة تقاسم النفوذ بين القوى الشيعية والكردية الموالية لايران وابعاد العراق عن محيطه العربي.

 
الرئيس فؤاد معصوم اشار في تصريح لافت الى ضرورة تفعيل المادة 140 حول المناطق المتنازع عليها ومن ضمنها كركوك اما المالكي فدعا بعد ساعات على تصريح معصوم الى الاسراع في اقرار قانون ترسيم الحدود الذي يعد مكملا للمادة 140 التي تنص على حسم عائدية المناطق المتنازع عليها عبر استفتاءات شعبية لسكانها.

 
مصادر كردية فسرت لـ”عواجل برس” المواقف المتقاربة بين اكراد السليمانية الموالين لايران وحزب الدعوة جناح المالكي بانه صفقة انضجتها ايران لافشال العبادي وابعاد العراق عن محيطه العربي والسماح للاكراد بالتمدد على حساب الارض العربية لاشغال الحكومة العراقية عن معركة تحرير الموصل واظهار العبادي بمظهر العاجز في التصدي للتحديات الداخلية.

 
وبينت المصادر ان ايران والقوى الموالية لها في العراق والمنطقة باتت قلقة من تقارب العراق مع البلدان العربية خشية ان تفقد طهران نفوذها فاوكلت مهمة افشال العبادي الى وكلائها من القوى الشيعية والكردية ممثلة بحزبي طالباني والمالكي جاء ذلك متزامنا مع ازمة عصفت بالبرلمان العراقي اثر تصويت البرلمان بالاجماع على رفض العلم العراقي فقط فوق المباني الحكومية في كركوك وعدم رفع اي علم آخر في اشارة صريحة الى عدم السماح برفع العلم الكردي.

 
قادة الكتل الكردية هددوا باجراءات سيتخذها الاكراد قريبا بحق الحكومة المركزية مشيريرن الى ان (الطلاق الودي) مع بغداد بات قريبا.

 
المصادر لم تستبعد ان تتحشد قوات البيشمركة الكردية على حدود كركوك لاشغال القوات الامنية العرقية وحكومة العبادي عن معركة الموصل التي باتت في ايامها الاخيرة.

 
المصادر قالت ايضا ان العبادي سينقل الى المسؤولين الايرانيين خلال زيارته القريبة الى طهران نتائج لقاءاته مع القادة العرب في قمة عمان والرسائل التي تلقاها من ادارة ترامب حول الموقف الامريكي من التدخل العسكري والامني والسياسي الايراني في العراق ودور المليشيات في مرحلة مابعد داعش.