الأربعاء: 19 سبتمبر، 2018 - 08 محرم 1440 - 02:59 صباحاً
اقلام
الأثنين: 8 يناير، 2018

بقلم : الاء توفيق

 

يبكي  القلم ألما ووجعا وتاثرا بدموع وانين اهلي النازحين.

موجة البرد التي مرت في الايام الماضية ، بقسوة الشتاء الذي لايرحم زادت من معاناة المشردين من ديارهم بغير ، حق الذين باتوا يفترشون الارض ويلتحفون السماء ، لاحامي لهم  ولا حارس سوى رب رحيم .

طفل يتضور جوعا ، وآخر يبحث عن دفئ  فيتقرفص حول نفسه ، وثالث يحلم بمدرسته واصحابه الذين كانوا يملأون حياته الفة ومرحا!

ام تتلفت يمينا وشمالا تبحث عن فتات خبز تطعم بها صغيرها فلم تجد ،واب يواجه ابناءه بالحيرة والفجيعة والصمت وهم  يحاصرونه بالسؤال     الحائر : متى نعود؟

مايزيد القسوة مرارة ان هناك من يتاجر بقضية النازحين ويسرق حقوقهم باسم المذهب مرة وباسم المكون والقبيلة والمنطقة مرات ومرات !

لامعنى لوطن العفيف فيه مهان والسارق مصان!

اية شريعة هذه التي تطلق يد الفاجرليمتص دماء النازحين المشردين الذين     فقدوا كل شيئ الا رحمة السماء !

صدق مظفر النواب الذي قال :

لاتلم الكافر في هذا الزمن الكافر فالجوع ابو الكفار

مولاي…انا في صف الجوع الكافر مادام الصف الاخر يسجد من ثقل الاوزار

شعب الخيام لايشبه اي شعب

ابناء الخيام لايشبهون اي ابناء

حياة الخيام لاتشبه اية حياة

 سيقف اهل المنطقة الخضراء يوم الحشر قبالة اهل الخيام  ، وسياتي كل بكتابه ، فاين هؤلاء من اولئك ؟ واين الغادر من المغدور، اين الظالم من المظلوم، اين السارق من المسروق؟!

تلك ساعة آتية لاريب ، فابشروا  ايها المشردون بان  لكم رب عينه لاتنام

 السلام عليكم انى نزحتم أوحللتم

اقرأ ايضا