الأثنين: 17 مايو، 2021 - 05 شوال 1442 - 04:26 صباحاً
سلة الاخبار
الخميس: 6 أبريل، 2017

عواجل برس / بغداد

 

اعلنت خلية الصقور الاستخبارية ان تنظيم “داعش” الإرهابي مسؤول عن تجنيد وتنفيذ عملية محطة مترو سان بطرسبورغ في روسيا، وفيما حذرت الخلية من نية “داعش” تنفيذ هجمات إرهابية مشابهة في عدة دول أوروبية وآسيوية، اكدت ان التنسيق بين الاستخبارات العراقية ونظيرتها الروسية في مجال مكافحة الإرهاب أثمر عن تنفيذ أكثر من 50 غارة جوية روسية بالتنسيق الاستخباري مع خلية الصقور على اهداف  ارهابية في سوريا.

 

وتوقع رئيس خلية الصقور ومدير استخبارات الداخلية في تصريح لصحيفة “الصباح”، ان “يعلن التنظيم الارهابي قريبا عن مسؤوليته عن تنفيذ عملية محطة سان بطرسبورغ”، مؤكدا ان “التنظيم الارهابي اعتاد على تأجيل تبني أعماله الارهابية وذلك خوفا من انكشاف المجاميع المتبقية المشاركة بالعمليات التي ينفذها“.

 

وحذر مدير استخبارات ومكافحة الارهاب في وزارة الداخلية، من قيام “داعش”  بالاعتداء على أهداف حيوية في بعض مدن اوروبا وروسيا وآسيا والدول العربية،  وحسب معلومات الخلية المستقاة من مصادرها، فإن العمليات الإرهابية المرتقبة  ستكون “انفرادية” ولكنها منظمة، مشيرا الى ان “توقيت الهجوم الاخير على   البرلمان في لندن كان بالتزامن مع الذكرى الأولى للعملية الإرهابية التي نفذت في العاصمة البلجيكية بروكسل في 22 آذار عام 2016، وأن “الإرهابيين أرادوا تكرار جريمتهم الإرهابية في العاصمة البريطانية لإعطائها زخماً إضافياً باثبات وجود التنظيم بعمليات ارهابية، وتكريس الخوف والرعب لدى الأوروبيين والخليج وشرق آسيا“.  

 

الى ذلك كشف رئيس خلية الصقور عن “تزويد احد المسؤولين الروس بمعلومات استباقية عن نية التنظيم الارهابي باستهداف المدن الروسية، فضلا عن دول عدة بمعلومات تفيدهم في كشف خلايا ارهابية نائمة في بلدانهم“.

 

وقال: ان “هناك تنسيقا مع الدول التي تتعاون مع العراق في مكافحة الارهاب”، كاشفا عن “تنفيذ القوات الروسية اكثر من 50 غارة جوية على تجمعات وقيادات “داعش” في سوريا على وفق معلومات خلية الصقور الاستخبارية، وأسفرت الغارات عن قتل المئات من الارهابيين بضمنهم بعض من كبار العناصر الارهابية في مدينة الرقة والبو كمال السوريتين، فضلا عن العمليات الجوية التي نفذتها قوات التحالف على اهداف ارهابية في العراق“.

 

وبشأن تحركات زعيم “داعش” أبو بكر البغدادي، قال رئيس الخلية ومكافحة الارهاب: ان “المطلوب البغدادي ما زال يتحرك في المدن السورية القريبة من الشريط الحدودي في غرب العراق مع سوريا، وتمكن من نقل عائلته وكبار قيادات التنظيم الى مدينة الرقة، وأنه فقد السيطرة والتوجيه بأي شكل كان على عناصره في نينوى وباقي المناطق التي يتواجد فيها التنظيم “، مؤكدا على أن “التنظيم عمد الى تحريك عناصر مهمة فيه بالانتقال الى مدينة غازي عينتاب التركية حيث استغلت رخاوة الوضع الامني على الحدود السورية التركية وعبرت فعلا الى المدينة”.