الأحد: 9 مايو، 2021 - 27 رمضان 1442 - 12:35 صباحاً
سلة الاخبار
الأربعاء: 29 مارس، 2017

عواجل برس / بغداد

 

تنطلق اليوم الاربعاء في منطقة البحر الميت في الاردن اجتماعات مجلس جامعة الدول العربية على مستوى القمة ، في دورتها العادية الـ 28 وسط تحديات يشهدها العالم العربي على رأسها الملف السوري والوضع في اليمن والقضية الفلسطينية.

 

وتأتي قمة عمان لتحتل المرتبة 41 في قائمة مؤتمرات الجامعة العربية على مستوى القمة بشقيها العادي والطارئ ، والقمة الرابعة على مستوى الأردن الذي استضاف على اراضيه قمة عربية طارئة عام 1987 وقمتين عاديتين عامي 1980 و2001“.

 

وتناقش القمة، اليوم نحو / 17 / بندا أقرها وزراء خارجية الدول العربية في الاجتماعات التحضيرية التي عقدت تتعلق بمجمل الملفات العربية والإقليمية“.

 

ويأتي على سلم القضايا التي تناقشها القمة الملف الفلسطيني وسبل إحياء عملية السلام بالإضافة إلى ملف مكافحة الإرهاب“.

 

وقد بلغ عدد المؤتمرات التي عقدتها جامعة الدول العربية على مستوى القمة منذ تأسيسها في 22 آذار 1945 حتى اليوم 40 قمة منها/ 27 / قمة عادية و/13 / قمة طارئة الى جانب /3 / قمم عربية اقتصادية تنموية“.

 

وما يميز قمة الاردن حضور 17 زعيما عربيا ، بغياب اربعة زعماء بدواعي المرض ، منهم الرئيس الجزائري عبد العزيز بو تفليقة وسلطان عمان قابوس ورئيس دولة الامارات العربية خليفة بن زايد وسوريا التي علقت عضويتها بقرار عربي سابق .

 

وفي ما يخص القمم العربية الطارئة طوال مسيرة الجامعة العربية التي تمتد لأكثر من /70 /عاما ، فان قمة أنشاص الطارئة في ايار 1946 هي الاولى التي أكدت حق الشعوب العربية في نيل استقلالها وطالبت بإيقاف الهجرة اليهودية إلى فلسطين كما قررت الدفاع عن فلسطين في حال الاعتداء عليها“.

 

كما عقدت في بيروت قمة طارئة في تشرين الثاني / 1956 إثر العدوان الثلاثي على مصر وقطاع غزة وأكدت مناصرة مصر وسيادتها على قناة السويس وتأييد نضال الجزائريين ضد الاستعمار الفرنسي, واعقبتها – قمة القاهرة ، كانون الثاني 1964“.

 

وشهدت مدينة الاسكندرية في ايلول/ 1946 قمة عادية اعقبتها – قمة الدار البيضاء في ايلول / 1965التي طالبت بالالتزام بميثاق التضامن العربي ودعم القضية الفلسطينية وتصفية القواعد الأجنبية ومنع انتشار الأسلحة النووية.

 

كما عقدت قمة الخرطوم في اب / 1967المعروفة بقمة اللاءات الثلاث التي وجهت لاسرائيل وهي (لا صلح ولا تفاوض ولا اعتراف) , لتعقبها – قمة الرباط في كانون الاول / 1969 “.

 

وفي عودة الى مسلسل القمم الطارئة ، تأتي قمة القاهرة الطارئة في ايلول /1970 التي دعت إلى الإنهاء الفوري للاشتباكات المسلحة التي تشهدها الأراضي الاردنية ودعم الثورة الفلسطينية, لتعقبها قمة الجزائر الاعتيادية في تشرين الثاني / 1973 , اعقبتها قمة الرباط في تشرين الاول / 1974 التي وضعت أسس العمل العربي المشترك واعتماد منظمة التحرير الفلسطينية ممثلا شرعيا ووحيدا للشعب الفلسطيني“.

 

كما شهدت العاصمة السعودية الرياض القمة الطارئة في تشرين الاول / 1976 التي بحثت الحرب الأهلية في لبنان ودعت الى وقف إطلاق النار وتعزيز قوات الأمن العربية داخل لبنان ورفض تقسيمه وإعادة إعماره وتشكيل لجنة عربية لتنفيذ اتفاقية القاهرة.

 

واحتضنت القاهرة في تشرين الاول / 1976 قمة اعتيادية اعقبتها – قمة بغداد في تشرين الثاني / 1978 التي رفضت اتفاقية (كامب ديفيد) وقررت نقل مقر الجامعة العربية من القاهرة وتعليق عضوية مصر فيها ودعم منظمة التحرير الفلسطينية ماديا وإلغاء قرار الجامعة القاضي بمقاطعة اليمن , لتعقبها – قمة تونس في تشرين الثاني 1979 و – قمة عمان في تشرين الثاني 1980 التي ناقشت قرار مجلس الأمن رقم 242 ودعت إلى تسوية الخلافات العربية ووقف إطلاق النار بين العراق وإيران, وبعدها – قمة فاس في تشرين الثاني / 1981“.

 

كما عقدت قمة فاس الطارئة في ايلول / 1982, لتعقبها – قمة الدار البيضاء الطارئة في اب 1985, وبعدها قمة عمان الطارئة في تشرين الثاني / 1987و- قمة الجزائر الطارئة في حزيران /1988, و- قمة الدار البيضاء الطارئة في ايار/ 1989 التي أعادت مصر الى عضوية الجامعة العربية وبحثت تشكيل لجنة لحل الأزمة اللبنانية.

 

واحتضنت بغداد القمة الطارئة في ايار 1990/ التي اعقبتها قمة القاهرة الطارئة في اب / 1990التي ادانت الغزو العراقي للأراضي الكويتية , وعقدت بعدها قمة القاهرة الطارئة في حزيران 1996 “.

 

كما استضافت القاهرة ايضا القمة الطارئة في تشرين الاول / عام 2000 , وبعدها عقدت – قمة عمان في اذار 2001 التي أكدت التمسك بقطع العلاقات مع الدول التي تنقل سفاراتها الى القدس أو تعترف بها عاصمة لإسرائيل, اعقبتها – قمة بيروت في اذار/ 2002 ، وبعدها قمة شرم الشيخ في اذار ايضا من عام 2003/ التي اعتمدت موقفا موحدا برفضها شن هجوم أميركي على بغداد“.

 

واحتضنت تونس قمة اعتيادية في ايار 2004 , اعقبتها قمة الجزائر في اذار 2005, ثم قمة الخرطوم في اذار / 2006, فقمة الرياض في اذار ايضا عام 2007 ، لتاتي بعدها قمة دمشق في اذار / 2008التي دعت إلى تجاوز الخلافات العربية وأكدت رفضها للعقوبات الأميركية على سوريا ودعت الى احترام وحدة وسيادة العراق“.

 

واستضافت قطر قمة الدوحة في اذار/ 2009, وبعدها عقدت قمة سرت بليبيا في تشرين الاول / 2010 , اعقبتها قمة بغداد في اذار / 2012 التي أعلنت عن تبني رؤية شاملة للاصلاح في الوطن العربي واعتمدت ثلاث وثائق أساسية ذات أبعاد ستراتيجية في مجال الأمن المائي وتنشيط السياحة العربية والحد من مخاطر الكوارث, لتعقد بعدها – قمة الدوحة في اذار ايضا 2013, وتبعتها – قمة الكويت 2014, و قمة شرم الشيخ 2015 ، واخرها قمة نواكشوط التي عقدت في تموز 2016 و شهدت اقل حضور بالنسبة للزعماء العرب.