الجمعة: 25 سبتمبر، 2020 - 07 صفر 1442 - 03:22 صباحاً
سلة الاخبار
السبت: 25 يناير، 2020

عواجل برس/ بغداد

أعادت قوات الأمن العراقية فتح ساحات وشوارع في العاصمة بغداد ومدن جنوبية، من دون أن يشمل ذلك ساحة التحرير وسط العاصمة، فيما وردت تقارير عن وقوع إصابات واختناقات في اشتباكات بين المتظاهرين والقوات.

وتأتي هذه الإجراءات غداة تظاهرة كبيرة دعا إليها رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر في بغداد للمطالبة بخروج القوات الأميركية من العراق، وأعلن بعدها توقفه عن دعم التظاهرات.

وبعد ذلك بساعات، اقتحمت “قوات الصدمة” ساحة الاحتجاج في مدينة البصرة فجر السبت، وقامت بحرق عدد من الخيم وتفريق المتظاهرين بالقوة.

وفي بغداد، أخلت قوات الأمن السبت ساحة الطيران وطريق محمد القاسم السريع وجسر الأحرار في وسط العاصمة من المتظاهرين، بحسب ما أعلن بيان لقيادة عمليات بغداد.

وأعادت قوات الأمن فتح جسر الأحرار، أحد أهم الجسور التي شهدت خلال الفترة الماضية عمليات كر وفر مع المتظاهرين. ويربط هذا الجسر جانب الرصافة بجانب الكرخ حيث المنطقة الخضراء شديدة التحصين التي تضم مقار حكومية وسفارات أجنبية.

وفي ساحة التحرير، مركز الاحتجاجات في وسط بغداد، قال متظاهرون إنهم سمعوا أصوات إطلاق رصاص حي وقنابل مسيلة للدموع.

وقال مصدر أمني إن القوات الأمنية حاولت اقتحام ساحة التحرير بإطلاق الرصاص الحي والغاز المسيل للدموع، وهو ما أكده أيضا ناشطون:

وأحرقت عناصر أمنية خيام المعتصمين في ساحتي السنك والخلاني في بغداد، قبل أن يعيد المتظاهرون نصبها، بحسب مراسل الحرة.

وأفاد المراسل بتسجيل 30 حالة اختناق وإصابة في الاشتباكات التي وقعت في العاصمة السبت.

وقطع متظاهرو محافظة بابل الطريق الدولي بغداد- بابل الرابط بين الحلة وبغداد.

وقطع المتظاهرون في الديوانية أيضا الطريق السريع الرابط بين الديوانية وبغداد مع السماح بمرور عربات المواد الغذائية والحالات الإنسانية.

وكان منسقو مظاهرات العراق قد اتهموا السبت مقتدى الصدر بـ”خيانة الثوار” بعدما جرى في البصرة، حيث قامت القوات الأمنية بفض الاعتصام هناك بمجرد انسحاب أنصار الصدر منه، مما أثار شكوك الناشطين حول تواطؤ الصدر والرسالة المراد إيصالها.