الأحد: 8 ديسمبر، 2019 - 10 ربيع الثاني 1441 - 08:51 صباحاً
سلة الاخبار
الأربعاء: 20 نوفمبر، 2019

عواجل برس / بغداد

تجددت المواجهات مساء الثلاثاء، بين قوات مكافحة الشغب والمتظاهرين في لبنان بعد إرجاء البرلمان جلسة تشريعية تحت ضغط الشارع، في تطور اعتبره المتظاهرون “إنجازا جديدا” لحراكهم المستمر منذ شهر.

وأسفرت مواجهات بين الجيش اللبناني وقوات الأمن من جهة والمتظاهرين من جهة أخرى، في ساحة رياض الصلح ببيروت، عن سقوط 6 ستة جرحى، فيما أعتقلت السلطات 11 متظاهرا.

وأظهر مقطع فيديو لقطات صادمة توثق لاعتداء القوات على المتظاهرون وملاحقتهم وسط الساحة، فيما بعضهم ملقى على الأرض يتلقى الركل والضرب من عناصر القوات الأمنية.

وأفادت “الوكالة الوطنية للإعلام” أن المواجهات جاءت بعد محاولة اجتياز الشريط الشائك المؤدي الى ساحة مجلس النواب ورمي عبوات المياه على القوى الأمنية.

وأثار الاعتداء على المتظاهرين واعتقال بعضهم غضب نشطاء دعوا إلى التوجه إلى ثكنة الحلو في بيروت، يحتحز المعتقلون.

وتجددت الاحتجاجات والمواجهات الليلة فيما قطع محتجون عددا من الطرق بالإطارات المشتعلة تضامنا مع المحتجين في رياض الصلح.

وندد نشطاء على موقع تويتر بالاعتداء الذي تعرض له المحتجون.

وأرجأ البرلمان اللبناني الثلاثاء إلى موعد لم يحدده، جلسة تشريعية كان على جدول أعمالها مشاريع قوانين مثيرة للجدل، لعدم توفر النصاب، مع إقفال مئات اللبنانيين الطرق المؤدية إلى مجلس النواب، في تطور اعتبره المتظاهرون “إنجازا جديدا” لحراكهم المستمر منذ شهر.

ومنذ ساعات الصباح الباكر، تجمع المتظاهرون أمس الثلاثاء في وسط بيروت بمواجهة عدد ضخم من عناصر القوى الأمنية التي عمدت إلى إقفال كل المداخل المؤدية إلى ساحة النجمة حيث مقر البرلمان.

ونفذت وحدات مكافحة الشغب وعناصر من الجيش انتشارا غير مسبوق غداة دعوة المتظاهرين إلى قطع الطرق لمنع النواب من الوصول إلى الجلسة.

ویشهد لبنان منذ 17 أكتوبر حراكا جماهيريا ضد الفساد، يطالب برحيل الطبقة السياسية بلا استثناء.