ويعيش هاري وميغان وابنهما الرضيع آرتشي، في كندا الآن، حيث يبدآن حياتهما المستقلة ماديا بعيدا عن العائلة المالكة.

وقال مصدر في قصر باكنغهام لموقع “سكاي نيوز”، إن دوق ودوقة ساسيكس لا يحتاجان مكتبا في القصر، وقد أبلغا فريق العمل الخاص بهما بذلك الشهر الماضي.

وأشار المصدر إلى أن التفاصيل ما زالت غير نهائية، إذ من المتوقع أن يتم نقل بعض أولئك الموظفين للعمل في إطار آخر ضمن المؤسسة الملكية، فيما سيتم الاستغناء عن خدمات آخرين تماما.

وكان قصر باكنغهام أعلن أن حياة هاري وميغان ستبدأ فعليا خارج إطار الحياة الملكية في الربيع.

وخلال فعالية الأسبوع الماضي، كشف الأمير هاري أنه خضع لعلاج نفسي خلال السنوات الماضية ليتمكن من التعامل مع خسارة والدته الأميرة ديانا في سن صغيرة، مشيرا إلى أنه لم يشأ أن تتعرض زوجته أو ابنه للضغوط التي تعرض هو لها (ضمن الحياة الملكية).