وأكدت وزارة الصحة الإيرانية تسجيل 3 حالات وفاة جديدة، حسبما نقلت وكالة “رويترز” عن مسؤول إيراني، ليرتفع عدد ضحايا المرض إلى 15.

 

وأفادت وكالة الأنباء الرسمية “إرنا” بأن الضحايا الجدد هما سيدتان مسنتان في محافظة مركزي، وسط البلاد، ومريض ثالث في محافظة ألبرز، الواقعة شمالي إيران.

 

ودعت وزارة الصحة الإيرانيين إلى البقاء في منازلهم، خشية انتشار أوسع للمرض القاتل.

 

كذلك تم تسجيل عدد من الإصابات لمواطنين إيرانيين سافروا إلى دول مجاورة، منهم حالتان لزائرين إلى دولة الإمارات، وحالة ثالثة لطالب إيراني وصل إلى مدينة النجف العراقية.

 

وفي حصيلة سابقة، شددت وزارة الصحة الإيرانية على أن 12 شخصا فقط لقوا حتفهم بسبب الفيروس حتى الآن، فيما أشار نائب إلى أن العدد يفوق ذلك بكثير.

 

وكان نائب عن مدينة قم الإيرانية، قد قال الاثنين، إن حصيلة وفيات “كورونا” في المدينة بلغت 50 شخصا، متهما الحكومة في البلاد بالتستر على حقيقة تفشي الفيروس.

 

ونقلت وكالة أنباء “إلنا” شبه الرسمية في إيران، عن النائب أحمد أميريبادي فرحاني، إن حصيلة الضحايا تغطي الفترة من 13 فبراير الجاري.

 

ولم تتحدث السلطات الرسمية في البلاد عن إصابات بفيروس “كورونا” في قم، العاصمة الدينية في إيران، سوى الأربعاء الماضي، 19 فبراير.

 

وأعلنت السلطات حينها إصابة شخصين بفيروس “كورونا”، ولم تمض ساعات حتى أعلنت وفاتهما، مما أثار علامات استفهام كبيرة.

 

وقال فرحاني إن الوضع في قم: “غير جيد. لا يمكن لأي من الممرضات الوصول إلى الملابس والمعدات الواقية المناسبة. بعض المتخصصين في الرعاية الصحية غادروا المدينة”.

 

وانتقد أداء الحكومة قائلا: “أعتقد أن أداء الإدارة في السيطرة على الفيروس لم يكن ناجحا”، مضيفا: “حتى الآن، لم أر أي إجراء محدد لمواجهة كورونا من قبل الإدارة”.

 

وأضاف فرحاني أن أكثر من 250 شخصا يخضعون للحجر الصحي الآن في مدينة قم، بؤرة الفيروس في إيران، مضيفا: “طلبت من وزير الصحة وضع المدينة في الحجر الصحي وحتى رفعت صوتي عليه وقلت لماذا تكذبون على الناس”.

 

ونفى مسؤول في وزارة الصحة الإيرانية الأرقام التي أوردها فرحاني، معتبرا الأمر في خانة “الأخبار الكاذبة”.

 

وبعد اتهامات النائب، قال المتحدث باسم الحكومة الإيرانية علي ربيعي “نتعهّد بأن نكون شفافين في نشر الأعداد”.