الثلاثاء: 12 ديسمبر، 2017 - 23 ربيع الأول 1439 - 12:41 صباحاً
مقطاطة
الأحد: 3 ديسمبر، 2017

حسن العاني

ما صادفت أحداً في حياتي يعتز بمسدسه الشخصي ويباهي به، ولا يتردد عن اظهاره بمناسبة ومن دونها، مثل صديقنا حمودي، ونحن يومها طلاب في المرحلة الاعدادية… وقد حصل أن ذهبنا مرة الى سينما بغداد في (علاوي الحلة)، كنا اربعة وخامسنا حمودي وسادسنا مسدسه، ولسبب لا أذكر تفاصيله حدثت مشاجرة بالالسن مع مجموعة فتيان من عمرنا، سرعان ما تحولت الى الايدي، ولم نكن نعرف إن طرف الخصومة يتألف من 13 ولداً غطوا اجسامنا بالكدمات والدماء، ولولا مرور مفرزة شرطة مصادفة لحدث ما هو أسوأ…

الشيء الوحيد الذي انشغلنا به، هو التوجه الى حمودي بسؤال كبير حول عدم اشهاره المسدس في وجوههم لإخافتهم على الاقل ودفع الاذى عنا؟ وكان جوابه مدعاة لسقوطنا على الارض من الضحك، حيث قال: (مسدسي ما بي اجازه)!!