الأثنين: 17 مايو، 2021 - 05 شوال 1442 - 03:31 صباحاً
سلة الاخبار
الخميس: 6 أبريل، 2017

عواجل برس / بغداد

 

يعتزم بطريرك الكلدان في العراق والعالم تنظيم مسيرة تمتد لاكثر من 80 ميلا في الاسبوع المقدس وذلك للحث على انهاء العنف في العراق والشرق الاوسط.

 

والتي كانت الكنيسة الكلدانية قد كرست عام 2017 كسنة السلام.

وقال البطريرك لويس رفائيل ساكو أن اسبوع السلام سيبدا مع احتفالات عيد الفصح و يوفر املا جديدا لتنفس حياة جديدة من خلال الصلاة والتفكير والمصالحة والحوار.. موضحا ان السلام يجب ان يتحقق من خلالنا نحن (القادة الدينيون) والسياسيون وذلك من خلال اتخاذ مبادرات وقرارات مسؤولة .

 

و دعا الى الدخول في حوارات جدية والى الانفتاح والصراحة من اجل تحقيق المصالحة الوطنية والوحدة بين الفسيفساء الواسعة من الشعوب الدينية والعرقية في البلاد التي ضربتها سنين من العنف الطائفي.

 

واضاف من المتوقع مشاركة حوالي 100 شخص من العراقيين والاجانب في المسيرة التي ستبدأ يوم 9\4 مع قداس في اربيل..مضيفا انهم سيسيرون من اربيل الى القوش في سهل نينوى وسيتطلب الامر اسبوعا او ربما اكثر من ذلك لان الرحلة طويلة جدا حيث تبلغ حوالي 140 كم او 87 ميلا. وسانضم اليهم في احدى القرى القريبة من القوش في يوم خميس الفصح المقدس والذي يصادف 13\4.

 

واكد ساكو ان المسيرة تمثل مناسبة كبيرة للوحدة وجبهة مشتركة ضد العنف وسفك الدماء الذين جعلا العراق والمنطقة ينزفان كثيرا.

مبينا ان مجموعة اخرى من مدينة ليون الفرنسية سيساعدون في تنظيم صلاة درب الصليب بين بلدتي تللسقف وباقوفة وهي مسيرة تستغرق حوالي ساعتين او ثلاث ساعات.

 

واشار الى ان مبادرة السلام تهدف الى اظهار العلاقة بين المجتمعات العراقية والكنائس في مختلف انحاء العالم خلال سنوات المعاناة والاضطهاد وقد شكلت هذه المدن المسيحية، التي كانت مزدهرة،حجر الاساس لقرون من التاريخ المسيحي ، وتحررت مؤخرا من السيطرة الوحشية لأرهابي داعش .

 

وتعني كلمة تللسقف “تل الاسقف” وقبل احتلالها من قبل داعش كانت هذه البلدة مزدهرة وعصرية يقطن فيها حوالي 11 الف نسمة، ولكن عندما هاجم داعش في عام 2014، هاجر المسيحيون.وبالرغم من كونها في الوقت الحالي مدينة اشباح، يبقى هناك امل بأن تنتعش مجددا عندما يتم ازالة الالغام الارضية والمواد المتفجرة التي خلفها داعش وكذلك عندما يتم اعادة اعمار البنى التحتية للبلدة