وقال المتحدث إن توقيف السفير “انتهاك غير مقبول لمؤتمر فيينا”، مضيفاً أن المملكة المتحدة تريد أن “تضمن عدم تكرار ذلك”.

ونفى السفير البريطاني لدى طهران، روب ماكير، مشاركته في أي “تظاهرة ضد السلطات” كما أفادت وسائل إعلام إيرانية.

وكتب ماكير على تويتر “يمكنني أن أؤكد أنني لم أشارك في أي تظاهرة”.

وأضاف: “ذهبت إلى حدث قُدّم على أنه وقفة لتكريم ضحايا مأساة (الرحلة رقم) بي إس 752” التابعة للخطوط الجوية الأوكرانية التي أُسقطت قرب طهران، الأربعاء، بواسطة صاروخ إيراني.

وفي المقابل قال نائب وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، إن بلاده أوقفت لفترة وجيزة السفير البريطاني بعدما اشتبهت بأنه أجنبي يشارك في “تجمع غير قانوني”، موضحا أنه أُطلق سراحه بعد التعرّف عليه.

وأقرت إيران، السبت، بمسؤوليتها عن كارثة طائرة الخطوط الجوية الأوكرانية، التي أودت بحياة 176 شخصاً، وأثارت موجة احتجاجات في إيران، بعد نفي السلطات على مدى 3 أيام لفرضية إصابة الطائرة بصاروخ.