الخميس: 2 يوليو، 2020 - 11 ذو القعدة 1441 - 06:13 مساءً
سلة الاخبار
الثلاثاء: 21 أبريل، 2020

متابعة/ عواجل برس

حذر برنامج الأغذیة العالمي ومنظمات أممیة، الثلاثاء، من مخاطر تفاقم الأزمات الغذائیة حول العالم وتضاعف ضحایاھا جراء جائحة فیروس كورونا المستجد (كوفید-19 ) ما لم تتخذ خطوات عاجلة.
جاء ذلك في تقریر جدید أصدره برنامج الأغذیة حول “الأزمات الغذائیة أنحاء العالم” الذي أعده بالتعاون مع 15 شریكا من الجھات العاملة في المجال الإنساني والإنمائي.
وقال البرنامج في بیان حول نتائج التقریر ان جائحة فیروس كورونا المستجد یمكن أن تضاعف تقریبا عدد الذین یعانون من الجوع الحاد – ثالث وأسوأ مراحل التصنیف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي – إلى 265 ملیون شخص خلال عام 2020 الجاري بزیادة عن عام 2019 الماضي تبلغ 130 ملیونا شخصا.
وازاء ھذه التوقعات السبیة الضخمة أكد البرنامج ضرورة الحفاظ على استمرار عمل برامج المساعدات الغذائیة في البلدان المنخفضة والمتوسطة الدخل بما في ذلك البرامج التي یقدمھا لإنقاذ نحو 100 ملیون شخص من المحتاجین على مستوى العالم.
ووفق بیانات ھذا (التقریر العالمي حول الأزمات الغذائیة) فان غالبیة تبلغ 77 ملیونا ممن عانوا من “انعدام الأمن الغذائي الحاد” عام 2019 الماضي كانوا في البلدان المتضررة من النزاعات و34 ملیون في تلك المتضررة من التغیر المناخي و 24 ملیون من الأزمات الاقتصادیة.
وذكر أن 10 بلدان عانت من أسوأ الأزمات الغذائیة في عام 2019 یتقدمھا الیمن ثم جمھوریة الكونغو الدیمقراطیة وأفغانستان وفنزویلا وإثیوبیا وجنوب السودان وسوریا والسودان ونیجیریا وھایتي شكلت 66 في المائة من اجمالي السكان المصنفین في “حالة الأزمة أو أسوأ” أي ما یعادل 88 ملیون شخص.
وأوضح أن الأشخاص الذین یعانون الجوع الحاد في “حالة الأزمة أو ما ھو أسوأ” بلغت نسبتھم 61 في المائة من السكان في جنوب السودان وما لا یقل عن 35 في المائة من سكان السودان والیمن وأفریقیا الوسطى وزیمبابوي وأفغانستان وسوریا وھایتي.
ونبه البیان الى أن “فیروس كورونا المستجد قد یكون كارثیا بالنسبة للملایین من المحتاجین الذین ھم بالفعل على حافة الھاویة یتشبثون بخیط رفیع” كما یمثل ضربة طاحنة لملایین آخرین ممن لا یمكنھم توفیر الغذاء ولا قوت یومھم دون الحصول على أجر بعد أن دمرت عملیات الإغلاق والركود الاقتصادي العالمي مصدر رزقھم.
وخلص الى أن من “الواجب أن نعمل بشكل جماعي للتخفیف من تأثیر ھذه الكارثة العالمیة” للحیلولة دون أن تدفع صدمة واحدة أخرى مثل انتشار الفیروس تلك الفئات نحو الھاویة.