الأحد: 16 مايو، 2021 - 04 شوال 1442 - 05:38 صباحاً
سلة الاخبار
السبت: 25 مارس، 2017

 عواجل برس / بغداد

 

بدأت اليوم بمنطقة البحر الميت جنوب العاصمة عمان اجتماعات مجلس جامعة الدول العربية على مستوى المندوبين الدائمين وكبار المسؤولين بحضور أمين عام الجامعة أحمد أبو الغيط وسفراء الدول العربية.

 

ويأتي الاجتماع الذي تسلم رئاسته مندوب الأردن الدائم في الجامعة السفير علي العايد، من نظيره الموريتاني، تحضيراً لاجتماع وزراء الخارجية العرب.

 

وتناقش الاجتماعات في جلسات علنية ومغلقة الملفات السياسية والدبلوماسية والأمنية في المنطقة، والتنسيب بشأنها إلى اجتماع مجلس الجامعة على المستوى الوزاري، المزمع عقده بعد غد الاثنين.

 

وأكد العايد وقوف الأردن مع العراق في حربه ضد الإرهاب، وبسط سيطرته على أراضيه، لافتاً إلى موقف المملكة وحربها ضد الإرهاب الذي يشكل تهديداً للأمن القومي وللعالم بأسره، خاصة أن الجماعات الإرهابية تقترف جرائمها البشعة باسم الإسلام العظيم الذي قدم أنقى وأرقى منظومة للبشرية.

 

وقال العايد، فور تسلمه رئاسة مجلس الجامعة العربية الحالي، “إن الأردن حريص على تسخير إمكانياته كافة لخدمة القضايا العربية التي تتصدرها القضية الفلسطينية“.

 

وجدد موقف المملكة الداعم لجهود استئناف المحادثات الفلسطينية – الإسرائيلية وفق سقف زمني، وصولاً إلى إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس، ومواجهة الاعتداءات والانتهاكات على المقدسات في القدس وفق الوصاية الهاشمية، وذلك بكل الوسائل القانونية والسياسية.

 

وأضاف العايد إن الأردن تمكن بجهد أبنائه وحكمة قيادته الهاشمية الفذة على مر التاريخ، من النهوض والنماء والتطور، حتى اصبح واحة للأمن والاستقرار، ومثالا على قدرة الانسان العربي عامة، على الابداع والعطاء، رغم قلة الموارد والامكانات.

 

وعرض العايد لمواقف الأردن حيال الأزمات في المنطقة، مؤكداً على الحل السياسي في سوريا بما يحقق تطلعات الشعب السوري الشقيق ويوقف نزيف الدم ويحافظ على وحدة أرضه ويسمح بعودة اللاجئين السوريين إلى بلادهم، لافتاً إلى ما يتحمله الأردن من أعباء كبيرة نتيجة استضافة نحو 3ر1 مليون لاجئ سوري.

 

وفيما يتعلق بالأزمة في اليمن، أشار العايد إلى وقوف الأردن مع الشرعية ورفضه التدخل الخارجي في الشأن اليمني الداخلي، وحل الأزمة ضمن سياقات المبادرة الخليجية، إضافة الى مساندة الشرعية في ليبيا ودعم الحوار بين جميع المكونات السياسية فيها.

 

وتابع العايد “إننا في الأردن نرى أن الحرب على الإرهاب هي حماية لأوطاننا وغيرة على ديننا وحفاظاً على شبابنا ومقدراتنا”، مقدما الشكر والتقدير إلى السفير الموريتاني ودادي ولد سيدي هيبة على ما قدمته بلاده خلال رئاستها الموفقة للقمة العربية في دورتها السابعة والعشرين.

بدوره، رحب المندوب الدائم للجمهورية الإسلامية الموريتانية – رئيس القمة السابقة – السفير هيبة، برئاسة الأردن للقمة العربية في دورتها الحالية، معربا عن أمله بأن تتكلل جهود الأردن بالنجاح في قيادة العمل العربي المشترك، مشيرا إلى أن قيادة بلاده وبالتنسيق مع القيادة الأردنية تسعى إلى إنجاح مساعي العمل العربي المشترك بما يحقق رفعة الأمة العربية والارتقاء بها إلى مصاف الأمم المزدهرة، من خلال القرارات والإعلانات التي ستسفر عنها قمة عمّان.

 

من جانبه، هنأ الأمين العام المساعد، رئيس قطاع شؤون الدول العربية والأمن القومي بجامعة الدول العربية السفير خليل الذوادي، الأردن على رئاسته للدورة الـ28 للقمة العربية، مقدماً شكره إلى الأردن ملكاً وحكومة وشعبا على كرم الضيافة وحسن التنظيم.

 

وأوضح أن انعقاد “قمة عمّان” يأتي في ظروف دقيقة تمر بها الأمة العربية، منوهاً بأن انعقادها في الأردن يشكل فرصة لنجاح القمة في الوصول إلى قرارات تعزز منظومة العمل العربي المشترك