الجمعة: 18 أكتوبر، 2019 - 17 صفر 1441 - 09:00 مساءً
ملفات
الأثنين: 5 أغسطس، 2019

عواجل برس / خاص

اكدت معلومات ووثائق حصلت عليها وكالة عواجل برس ان مشروع قناة الجيش الذي انجزت امانة بغداد في عهد  امينها  الاسبق صابر العيساوي شوطا كبيرا منه تم تخريبه من قبل ثلاثة اشخاص هم القيادي في حزب الدعوة وعضو مجلس محافظة بغداد السابق كامل الزيدي والمعاون البلدي لأمين بغداد نعيم عبعوب وامين بغداد بالوكالة عبد الحسين المرشدي.

وقال مصدر مطلع في امانة بغداد لـ(عواجل برس) انه اثناء موجة الامطار نهاية سنة 2012 وبداية سنة 2013 ، وحصول تجمع للمياه في مناطق شرق بغداد اتخذ قرار ابسط ما يقال عنه انه قرار عاطفي وخاطئ ولا يستند الى قاعدة من الخبرة والمعرفة يتمثل بالموافقة على قيام الدوائر البلدية في شرق القناة بعمل منافذ باتجاه قناة الجيش لتسريع تصريف مياه الامطار .

وبين المصدر ان هذا الاجراء الخاطئ  ادى الى حصول اضرار جدية بتبطين القناة مع اضرار اخرى في موقع المشروع  تسبب بتحميل امانة بغداد كلفة الاضرار والتي تجاوزت العشرة مليارات دينار دفعت للمقاول كمبلغ اضافي فضلا عن تأخير تنفيذ المشروع .

ويشير مقطع فديو  الى مكالمة بين كامل الزيدي ونعيم عبعبوب يظهر خلاله الزيدي متحمسا لفتح المنافذ باتجاه قناة الجيش  معتقدا انه سيلحق ضررا بالمقاول وهو بدلا من ذلك اعطى فرصة للمقاول بالحصول على تعويضات مالية كبيرة وفي الوقت ذاته خرب المشروع  واطلق عليه رصاصة الرحمة.   

 

واوضح المصدر انه لو لم يتخذ هذا القرار من قبل امانة بغداد ومجلس المحافظة لتقدم العمل بشكل متسارع ولساهم مبلغ العشرة مليارات في تنفيذ نسبة مهمة من المشروع ولما وصلنا الى سنة الشحة المالية وانخفاض اسعار النفط ومن ثم انخفاض تمويل امانة بغداد  .

 وكانت امانة  أمانة بغداد  قد قامت   بالتعاقد على تأهيل و تطوير قناة الجيش الواقعة في العاصمة بغداد /جانب الرصافة و بطول 23.5 كيلو متر ابتداءً من صدر القناة الى المصب على نهر ديالى .

هذه المحمية الطبيعية تعرضت لتركة ثقيلة لسنوات العجاف الماضية حيث أصبحت مأوى للمياه الآسنة و جثث الحيوانات و الفضلات الورقية والبلاستيكية والانقاض التي يتم القاءها في مجرى القناة و بالتالي أدت إلى تلوث البيئة في مصبها على نهر ديالى مرفقاً بالصور .

وتعاملت أمانة بغداد مع هذا المرفق الحيوي المندثر ومحاولة أحيائه بشكل يليق بالمواطن البغدادي والتفكير بجعله منتجعا ترفيهيا سياحيا.

 ولفت المصدر الى انه خلال الخمس سنوات الماضية  لم تتخذ خطوة حقيقية باتجاه وضع المشروع الحيوي على سكة البناء  لإكماله ولو بالحد الادنى من المواصفات , مؤكدا ان العكس هو الذي حدث ان الفقرات  المنجزة من المشروع تعرضت للأضرار بسبب عدم استلامها من المقاول وعدم الاهتمام بصيانتها .

 وبحسب المصدر فان الامانة باتت تفكر اليوم   بتحويل المشروع من مشروع خدمي الى مشروع استثماري    ورغم انها خطوات بطيئة ولكنها صحيحة اذا ما تم اختيار مستثمر يستكمل المشروع ويمكن اضافة فعاليات اخرى على حساب المستثمر مع ارجاع المبالغ المصروفة سابقا لأمانة بغداد

 ونبه المصدر الى انه في حالة تحويل المشروع الى استثماري فستكون كافة الفعاليات التي تقدم للمواطن مقابل ثمن عكس ما كان مخطط له بان يكون مرفقا ترفيهيا مجانيا .