الجمعة: 22 مارس، 2019 - 15 رجب 1440 - 02:33 مساءً
سلة الاخبار
الأربعاء: 9 يناير، 2019

عواجل برس/متابعة 

في متابعة لموضوع #بيع واستثمار #الكنائس ودور العبادة المسيحية في #العراق، كشف النائب السابق عن المكون المسيحي #جوزيف_صليوا، عن وثائق تتعلق ببيع عقارات ودور العبادة لأشخاص وجهات من أجل الحصول على المال.

وقال صليوا في حديث لـ “العربية.نت”واطلعت عليه “عواجل برس  إنه وفقاً للقانون فلا يمكن بيع أي عقار لأي جهة إلا من خلال المالك أي البطريركية الكاثوليكية في العراق، وبذلك فإن نفيها وفقاً لهذه المستندات غير دقيق.

واشار إلى أن هناك عقاراً بمساحة 2000 متر مربع في مقاطعة راغبة خاتون بمنطقة الأعظمية وسط بغداد تم بيعه في وقت سابق من عام 2017.

وأوضح صليوا أنه وفقاً للمستندات والوثائق التي بحوزته، تبيّن أن “رهبانية بنات مريم الكلدانيات” تم بيعها ونقل ملكيتها لشخص يدعى “إياد عبد الزهرة حبيب”، مقابل مبلغ قدره مليار دينار، أي ما يعادل 850 ألف دولار.

وكانت بطريركية بابل للكلدان في العراق، نفت عبر موقعها الرسمي تصريحات النائب السابق جوزيف صليوا، عن وجود عمليات بيع كنائس العراق لاستثمارها في أعمال تجارية.

وانتقد جوزيف صليوا صمت الجهات الحكومية عن الأمر، مشيراً إلى أن هناك عدداً من الكنائس في مناطق متعددة من بغداد بيعت بتسهيل من شخصيات في الوقف المسيحي وبطريركية الكلدان الكاثوليك التي يتزعمها رجل الدين لويس ساكو.

مضيفاً أن اتفاقيات غير مفهومة تجري بين الوقف المسيحي، وشخصيات سياسية مسيحية، لم يسمّها، أفضت إلى بيع عدد كبير من الكنائس والعقارات العائدة للمسيحيين، والتي يعود بعضها إلى العهد الملكي، كالعقار الذي بيع أخيراً في منطقة راغبة خاتون، والذي قدمته الحكومة العراقية في العهد الملكي للمسيحيين.

ويشار إلى أن معظم الكنائس، تعتبر من أقدم دور العبادة للديانة المسيحية في الشرق الأوسط، وبحسب شهادات مختلفة، فإن هذه العمليات تتم بعلم الجهات الحكومية التي لديها ولاءات لأحزاب سياسية، مقابل أموال ومكاسب.