الجمعة: 19 أكتوبر، 2018 - 08 صفر 1440 - 08:03 صباحاً
بانوراما
السبت: 14 أبريل، 2018

ترمب، اعتبروه مجنوناً ولن ينفذ كلامه، ولكن ما إن دقت الساعة الرابعة فجراً من يوم الأحد 15 أبريل/نيسان حتى انطلقت الصواريخ الأميركية الفرنسية البريطانية، في عملية يقودها الرئيس الأميركي دونالد ترمب.

ولكن على عكس التوقعات لم تستهدف الضربة أياً من المطارات العسكرية السورية وخاصة مطار الضمير الذي انطلقت منه الطائرة التي قصفت دوما بالكمياوي الأسبوع الماضي، والتي بحسب شهود عيان سبق وأخلاها النظام عندما بدأ الحديث عن احتمالية الضربة.

الضربات التي وصفت بالخاطفة والمحدودة سمع صداها في جميع أنحاء دمشق، فقد استهدفتمركز البحوث العلمية في برزة بدمشق، ومقراً من مقرات الفرقة الرابعة التي يقودها ماهر الأسد “50 عاماً” شقيق الرئيس السوري، إضافة إلى أن إحدى الضربات نالت من مستودعات عسكرية في حمص.

بالخرائط والصور هنا المواقع التي استهدفتها الضربة الغربية الثلاثية:

مركز البحوث العلمية في دمشق

هي ليست المرة الأولى التي يستهدف فيها هذا المركز، فقد سبق وأن قصفته إسرائيل في ديسمبر 2017، وتأتي أهمية هذا المركز كونه مرتبطاً مباشرة بالقصر الجمهوري، ويمتاز بطابعه العسكري ويعمل على تطوير أسلحة الجيش، بحسب تصريحات سابقة لأحد المنشقين منه، ولكن بحسب التلفزيون السوري فإنه لا خسائر بشرية من هذه الضربة.

وتدوال ناشطون مقاطع فيديو للأضرار الناجمة عن الضربة التي استهدفت المركز.

منشأة في الكسوة

كان صدى وقع الضربة قوياً على أهالي منطقة الكسوة التي تبعد قرابة 30 كم عن العاصمة دمشق، وبحسب التصريحات الرسمية فقد استهدفت الصواريخ الغربية مستودعات بحسب الإعلام الغربي تحتوي على السلاح الكيماوي.

إعلام النظام بدوره تحدث عن إسقاطه 13 صاروخاً كانت قد استهدفت منطقة الكسوة بالتحديد.

لكن رئيس هيئة الأركان الأميركية المشتركة يقول إنه ليس لديه علم بأي رد من الدفاعات الجوية السورية، مؤكداً أنه لا خسائر أميركية من الضربة.

مستودعات عسكرية في حمص

يوجد في محيط حمص عدد من المستودعات العسكريةبالقرب من منطقة العامرية على مقربة من تدمر في الريف الشرقي لمدينة حمص وسط سوريا، ومن المتوقع أن تكون هي المقصودة بالاستهداف، وكلن حتى هذه اللحظة لم نحصل على أي صور أو فيديوهات من تلك المنطقة

الفرقة الرابعة

المرصد السوري قال إن الضربة استهدفت مقراً من مقرات الفرقة الرابعة في معضمية الشام بريف دمشق التابعة لماهر الأسد شقيق الرئيس، والذي يقود منذ بداية الأزمة قواته.

وتدوال عناصر من هذه الفرقة على فيسبوك صوراً للصواريخ التي استهدفت مقر فرقتهم.

دخلت قوات من الأمن الداخلي السوري قبل ظهر السبت 14 أبريل/نيسان 2018 إلى مدينة دوما في الغوطة الشرقية، وفق ما أفادت وكالة الأنباء الرسمية “سانا”، وذلك بعد إجلاء آخر المقاتلين المعارضين منها، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وأورد التلفزيون السوري الرسمي في شريط عاجل “ساعات تفصلنا عن إنهاء الوجود الإرهابي في مدينة دوما”، آخر جيب كان تحت سيطرة فصيل جيش الإسلام المعارض.

ويأتي التحرك السوري إلى مدينة دوما بعد ساعات من شن الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا  ضربات عسكرية على أهداف للنظام في سوريا، رداً على هجوم كيميائي مفترض اتُهمت دمشق بتنفيذه في دوما قرب دمشق.

وأعلنت قيادة الجيش السوري السبت أنه تم “إطلاق حوالي مئة وعشرة صواريخ باتجاه أهداف سورية في دمشق وخارجها” تصدت لها الدفاعات الجوية “وأسقطت معظمها”.

واستهدفت الضربات، وفق ما نقلت وكالة الأنباء الرسمية “سانا”، مركز البحوث العلمية في حي برزة الدمشقي (شمال شرق)، ما أدى إلى تدمير مبنى يحتوي على مركز تعليم ومختبرات علمية، مشيرة إلى أن الأضرار اقتصرت على الماديات.

واستهدفت صواريخ مستودعات للجيش غرب مدينة حمص. وأوردت سانا أنه “تم التصدي لها وحرفها عن مسارها ما تسبب بجرح ثلاثة مدنيين”.