السبت: 19 يناير، 2019 - 12 جمادى الأولى 1440 - 02:26 صباحاً
سلة الاخبار
الخميس: 10 يناير، 2019

عواجل برس/ خاص

تابع ناشطون مدنيون ومعنيون بشان العراق الامني والسياسي تابعوا الخطوط البيانية لتدفق القوات الامريكية الى العراق في عهد نوري المالكي وابتداءا من عام 2013 وحسب مؤشرات صادرة من غرف العمليات العسكرية في الولايات المتحدة الامريكة والعراق فان حالة الضعف التي كان يمر بها العراق بسببب الفساد الذي نخر المؤسسة العسكرية أجبرت نوري المالكي على طلب المعونة من الولايات المتحدة لحماية العاصمة بغداد من السقوط بيد تنظيم داعش!

وتقول المؤشرات الموثقة انه في عام 2013 قامت الولايات المتحدة ،وبطلب من حكومة المالكي ، بارسال طائرات استطلاع بدون طيار للتحليق فوق الاجواء العراقية لجمع معلومات عن خطط المسلحين وتحركاتهم !

وقالت صحيفة وول سترتيت بعددها الصادر بتاريخ 12 حزيران 2014 ان طائرات الاستطلاع الامريكية بدأت طلعاتها في الاجواء العراقية بطلب من نوري المالكي واكدت الخبر قناة cnn بتاريخ26 حزيران 2014 وتزامنا مع ذلك امر الرئيس الامريكي باراك اوباما بارسال عشرات الجنود الامريكان الى العراق حسب طلب الحكومة العراقية التي يراسها المالكي وذكرت cnn انه ابتداءا من 26 حزيران 2014 ،اي بعد ايام على سقوط الموصل بيد تنظيم داعش، بدات الولايات المتحدة بتسيير طائرات بدون طيار فوق مدينة بغداد ،وبعد ايام بدات الطائرات الامريكية المقاتلة تحلق فوق اجواء العاصمة العراقية تحسبا لاقتحامها من تنظيم داعش الذي بدا يزحف صوب حافاتها!

ونقلت صحيفة نييورك تايز بعددها الصادر 13 تمز 2014 عن الرئيس الامريكي باراك اوباما قوله :انه وبسبب العنف المتصاعد في العراق وتزايد نفوذ الجماعات المسلحة فان الولايات المتحدة سترفع التزامها الامني في المنطقة .

وترجم الرئيس الامريكي حديثه بزيادة القوات الامريكية في العراق الى800 جندي انحصرت مهمتهم بحماية بعض المنشآت الحساسة وحراسة مطار بغداد الدولي. وحسب واشبطن بوست بعددها الصادر في 8 آب 2014 فان الرئيس الامريكي اوباما اعلن في خطاب متلفز للشعب الامريكي ان الحالة الامنية المتدهورة في العرق ،وتهديد تنظيم داعش بابادة الاقلية اليزيدية في شمال العراق ، دفعاه الى الاقتناع بان استخدام القوة بات ضروريا.

وفي الخطاب نفسه اعلن اوباما انه امر بتنفيذ غارات جوية امريكية لحماية الدبوماسيين الامريكيين ومنع محزرة محتملة ولوقف تقدم داعش باتجاه اربيل.

وبحسب الصحيفة نفسها فقد شرعت طائرات اف 18 الامريكية بتنفيذ غارات جوية ضد وحدات مدفعية تابعة لتنظييم داعش، ثم واصلت الطائرات الامريكية غاراتها على ارتال تابعة للتنظيم الارهابي كانت متجهة الى محافظة اربيل.

وتدخل الجهد العسكري الامريكي لحماية سد الموصل من الوقوع تحت سيطرة تنظيم داعش مايشكل خطرا حقيقيا على امن العراق السياسي والمجتمعي!

وفي 16 آب من عام 2014 بدات طائرات بدون طيار واخرى مقاتلة بتقديم الدعم الجوي للقوات العراقية وقوات البيشمركة في تقدمها نحو سد الموصل وادت الغارات الامريكية الى استعادة السيطرة على منطقة السد الستراتيجية المؤشرات التي وثقتها غرف العميات الامريكية والعراقية تؤكد جميعها ان الجيش العراقي في عهد المالكي كان في حالة انهيار تام ، وانه ليس من سبيل امام رئيس الوزراء العراقي في ذلك الوقت ،بعد هزيمة جيشه وفرار قادته الميدانيين ، الا الاستعانة بالقوات الامريكية.

وبينت المؤشرات انه لولا تدخل القوات الامريكية لكان المالكي قد اضطر الى الفرار خارج العراق ، ولكانت بغداد قد وقعت تحت سيطرة التنظيم الارهابي، ولتحول العراقيون الى شعب من الشتات !