الأثنين: 30 نوفمبر، 2020 - 14 ربيع الثاني 1442 - 04:08 صباحاً
سلة الاخبار
الأثنين: 13 يوليو، 2020

عواجل برس/ بغداد

أقدمت أم على قتل طفليها الرضيعين التوأم بطريقة بشعة، وتركهم يصارعون الموت حتى لفظا أنفاسهما في ماء ساخن تحت الشمس الحارة، ضمن جرائم عنف أسري متفاقمة في العراق منذ تفشي فيروس كورونا.

محاولات الكوادر الطبية، في أحد مستشفيات محافظة واسط، وسط البلاد، على إنقاذ الطفلين التوأم “فتاة وذكر” البالغين من العمر 6 أشهر، لم تنجح أبدا، ليفارق الصغيران الحياة غرقا حتى الموت على يد أمهم.

وهز حادث غرق الطفلين التوأم، غضب واستياء الشارع العراقي، بعد تناقل مواقع التواصل الاجتماعي، صورهما على فراش الإنعاش والموت، وقصة نقلهما إلى المستشفى من قبل عمتهم فقط “شقيقة الأب” مع غياب أمهم وأبيهم.
وحسب القصة التي ادعت بها عمت الطفلين، أنها ذهبت لتحويل التيار الكهربائي من الكهرباء الوطنية عند انقطاعها، إلى خط المولد الكهربائي الأهلي، وعندما عادت لم تعثر على التوأم لتبحث عنهم في كل أرجاء المنزل دون أن تعثر عليهم.

وهرعت العمة إلى الجيران للبحث عن الطفلين دون العثور عليهم في الشارع، ليتم إيجادهما فيما بعد داخل خزان مياه “تانكي” في الطابق الثاني من المنزل يلفظان أنفاسهما الأخيرة.
ونقل الطفلان إلى مستشفى الكوت العام، وسط مركز المحافظة، في العاشرة مساء، وتم استدعاء جميع الأطباء لإنقاذهما في صالة الطوارئ، لكن دون جدوى.

ومؤخرا، كشفت شرطة محافظة واسط نتائج تحقيق أولية في الجريمة التي وصفت بالبشعة التي راح ضحيتها الطفلين في الكوت، أن “أم التوأم اعترفت أنها هي من رمت طفليها في خزان الماء، تحت ذريعة خلاف بينها وبين أهل زوجها”.
وأكد المحامي البارز حيان الخياط، في تصريح لـ”سبوتنيك” في العراق، أن “نتائج التحقيق الأولية بالجريمة صحيحة، والتحقيقات لازالت في بدايتها، والأم قد اعترفت بفعلتها”.
وعن الحكم الذي ستناله الأم عن جريمتها، أوضح الخياط، “في حال ثبت أنها قد أقدمت على هذه الجريمة وبنية القتل مع سبق الإصرار فان تكييف الواقعة سيكون وفق أحكام المادة 406 من قانون العقوبات، والتي تصل عقوبتها إلى الإعدام”.