الخميس: 13 مايو، 2021 - 01 شوال 1442 - 03:45 مساءً
سلة الاخبار
الخميس: 23 مارس، 2017

عواجل برس / نينوى

 

شيعت الموصل بذهول وحزن كبيرين عائلة مكونة من  21 شخصا قضى جميع افرادها بصاروخ اطلقته طائرة تابعة للتحالف الدولي استهدفت مقرا لتنظيم داعش في مدينة الموصل.

 

وقال مصدر امني في المدينة لـ”عواجل برس” ان الهدف الذي  ضربه الصاروخ كان  موقعا لتخزين الاسلحة والمتفجرات وتصنيعها تابعا لتنظيم داعش مبينا ان التنظيم تعمد اختيار احد البيوت مقرا لتخزين اسلحته لكي يجعل من  المنزل  المجاورة دروعا بشرية.

 

واشار المصدر الى ان الموقع المستهدف يقع بين المنازل المكتظة بالسكان في منطقة اليباسات  في ايمن الموصل مؤكدا على ان الصاروخ الذي اصاب المقر العسكري لداعش احدث انفجارا هائلا رافقه حريق كبير اتى على عدد من المنازل.

 

وذكر المصدر اسماء افراد العائلة التي ابيدت بالكامل , موضحا  ان الصاروخ لم يصب البيت الذي تقطنه العائلة مباشرة لكن العصف والنيران وشدة الانفجار تسببت بمقتل افراد العائلة جميعا.

 

العائلة مكونة حسب المصدر من (علي فتحي زيدان المناوي وزوجته وحسين علي فتحي زيدان وزوجته واطفالهما الستة وحسن علي فتحي زيدان وزوجته واطفالهما الثلاثة وغزالة علي فتحي زيدان وزوجها واطفالهما الثلاثة وبنت ابنة علي فتحي زيدان ذات العشر سنوات).

 

المصدر افاد ايضا ان الناجي الوحيد من العائلة قتل بعد ساعات برصاصة قناص من احد عناصر داعش ليبلغ عدد القتلى 22 شخصا.

 

أهالي  الحي المنكوب شيعوا الضحايا وسط أجواء غلب عليها الحزن والذهول من استمرار نزيف الدم الموصلي ورفضوا ان يشاركهم عناصر تنظيم داعش في مراسم التشييع.

 

 

 

ويتعمد داعش اختيار مقراته  وسط الاحياء السكنية لسببين أولهما تجنب القصف الجوي الى حد كبير والأخر انه في حال وقع القصف فانه سيسعى الى تأجيج الراي العام ضد الخسائر المدنية لكسب أكبر عدد من المؤيدين له.