السبت: 31 أكتوبر، 2020 - 14 ربيع الأول 1442 - 02:07 صباحاً
سلة الاخبار
السبت: 17 ديسمبر، 2016

عواجل _ خاص
كشفت مصادر علمية ورقابية ان لجانا رقابية تدرس ملفا يتضمن صفقة غامضة تم خلالها بيع 900 طن من مادة كعكة اليورانيوم الصفراء كان النظام العراقي السابق قد استوردها من السوق الدولية السوداء لاغراض الصناعات الذرية.
وبينت المصادر ان وزارة العلوم والتكنلوجيا التي ورثت مؤسسات ومختبرات الطاقة الذرية العراقية هي التي وضعت اليد على مخازن تحتوي على مواد مشعة واخرى تستخدم لاغراض الصناعات الذرية كان نظام الرئيس العراقي الراحل صدام حسين قد اشتراها من دول افريقيا وامريكا اللاتينية.
وزير العلوم والتكنلوجيا الاسبق القيادي في الحزب الشيوعي العراقي رائد فهمي اوضح ل( عواجل ) جوانب مهمة من ملف الكعكة الصفراء.
وقال فهمي ان الامريكان قد عثروا على كميات كبيرة من مادة الكعكة الصفراء مركونة في مخازن الطاقة الذرية وطلبوا من الحكومة العراقية التخلص منها خوفا من ان تقع بيد المتطرفين او تهرب الى ايران مبينا ان الكمية الموجودة كانت عبارة عن صنفين من مسحوق اليرانيوم غير القابل للذوبان وقد تشكلت لجنة من الحبراء لبيعها في الاسواق الدولية .
وبين فهمي ان شركة كندية فازت باللصفقة مقابل 50 مليون دولار وتولى الامريكان نقلها بطائرات خاصة الى امريكا ثم الى كندا
الجهات الرقابية العراقية تعتقد ان ثمن 900 طن من كعكة اليورانيوم يمكن ان تباع باضعاف السعر الذي بيعت فيه مادفعها الى التدقيق في خلفيات الصفقة ومن يقف وراءها.
لكن الوزير فهمي يؤكد ان اعلى سعر دفعته شركة كندية وان عملية البيع تمت وفق السياقات المعتمدة في قوانين وانظمة بيبع الممتلكات العامة.
مصادر في وزارة العلوم والتكنلوجيا العراقية تؤكد ان العراق قد استورد كميات كبيرة من الكعكة الصفراء في عقد التسعينات من نايجيريا ووصلت بطرق غير قانونية بسبب الحصار الاقتصادي المفروض على العراق على خلفية غزو الكويت.