الجمعة: 10 يوليو، 2020 - 19 ذو القعدة 1441 - 03:46 مساءً
اقلام
الثلاثاء: 18 أبريل، 2017

بدلا من ان يهللوا للنصر انشغلوا بتبرير الهزيمة ، بدلا من ان يسدلوا ستارا على عهد التسوس والنكسات راحوا يذرفون الدموع على ( ابطاله)!
هيثم الجبوري وجوقة المتباكين على الولاية الثالثة يسوقون خطابات الاحباط في زمن استعاد فيه العراق هيبته ، وغسل غبار الهزيمة والعار بالدم الطهور!
لم يستورد العبادي جنودا من عالم آخر، ولم ينفق المليارات على اسلحة متهرئة ، ولم تتأسس في عهده فيالق من الفضائيين الذين تذهب رواتبهم الى جيوب اللصوص والمتخاذلين ، ولم يشتر القادة والآمرون ، في عهده، مناصيهم بآلاف الدولارات ليستردوها من صفقات، وأتاوات حولت المؤسسات الامنية الى مكاتب للدلالة والسمسرة!
الجيش الذي فر جنرالاته هاربين متخاذلين في 9 حزيران 2014 هو نفسه الذي يسطر اليوم ملاحم نادرة في البسالة والتضحية ، والجندي الذي كان يشيح المصليون بوجوههم عنه بسبب فساد قياداته العليا هو نفسه من تزغرد له نساء الموصل ، فيزداد نخوة وغيرة وشجاعة وهو ينتزع النصر من بين مخالب الموت !
من حق هيثم الجبوري ي ان يسأل وتساءل : اين هي المؤسسة العسكرية؟ لانه وجوقته مازالوا منغمسين بملذات الفساد ، ومنشغلين بالتآمر على العراق الذي استعاد مكانته في محيطه ، وعلى جيشه الذي صار امثولة بين جيوش العالم وهو يصنع المعجزات في اكثر الحروب شراسة وقسوة!
كان الاحرى بهيثم الجبوري ان يفعل مكتبه الاعلامي ليطلعه على آخر التطورات في جبهات القتال قبل ان يسأل ويتساءل عن المؤسسة العسكرية العراقية ودورها؟
كان الاحرى به ان يسأل ويتساءل عمن جلب العار للعراق واوصل داعش الى بوابات بغداد ليتيقن بعد ذلك ان جيش العراق هو من ابقى الجبوري وامثاله متمتعين بامتيازات واموال فاسدة ينفقونها على ملذات اكثر فسادا!
لايفرق الجهلة وضيقو الافق والفاسدون بين الوطن والفريق السياسي الذي يحكمه لان الوطن لان الوطن عندهم صفقة فاسدة، اما الكرامة فيفتشون عنها بين فخذي بائعات الهوى اللائي يغدقون عليهن اموالا طائلة يسرقونها من قوت ، من غير ان يوخرهم ضمير او يردعهم خلق او دين!
المصابون بالايدز الاخلاقي، وضعف الحصانة الوطنية يستديرون بمواقفهم حيثما اقتضى الامر، وليس مهما عندهم اذا كان الثمن يستحق تلك الاستدارة ام لا….!
الى الوراء در ايها ال….