السبت: 8 أغسطس، 2020 - 18 ذو الحجة 1441 - 12:25 صباحاً
سلة الاخبار
السبت: 7 ديسمبر، 2019

عواجل برس/ بغداد

كشفت وثائق استخبارية، أن كتائب حزب الله هي المسؤولة المباشرة عن الهجوم المسلح الذي تعرض له المتظاهرون قرب جسر السنك وساحة الخلاني، الموازية لساحة التحرير، وسط بغداد، مساء أمس الجمعة، وتسبب في سقوط عدد من القتلى والجرحى.

 

أكدت الوثائق الصادرة عن وزارة الداخلية العراقية، بحسب ما كشفه موقع “اندبندنت عربية” الإلكتروني، أن “عناصر حزب الله التي تنتمي رسمياً إلى هيئة الحشد الشعبي، المدعومة إيرانياً، والمصنفة على أنها جزء من القوات المسلحة العراقية، أودعوا أسلحة متوسطة وقاذفات صواريخ من نوع RBG في مقرهم في أحد المساجد شرق بغداد، بعد استخدامها خلال الهجوم المسلح”.

 

وتحدثت الوثائق أن “تعداد المهاجمين تراوح بين 300 و400 مسلح”.

 

وقال شهود عيان إن “مدنيين من أتباع الصدر حاولوا حماية المتظاهرين خلال الهجوم، لكن قيس الخزعلي، زعيم حركة عصائب أهل الحق، التي اتهمت الجمعة بمساعدة كتائب حزب الله في الهجوم، أشار إلى أن أنصار الصدر كانوا مسلحين في الموقعين، مطالباً بإخلاء الساحات منهم”.

 

وكانت منصات التواصل تداولت فيديو يظهر ضبط عنصر من كتائب حزب الله الموالية لإيران كان يطلق الرصاص الحي على المتظاهرين في السنك وكان بحوزته سلاح “كلاشنكوف”، إضافة إلى مسدس من نوع “باريتا” 16.