الأحد: 17 نوفمبر، 2019 - 18 ربيع الأول 1441 - 09:47 مساءً
بانوراما
السبت: 2 نوفمبر، 2019

 العراق… تظاهرات ضخمة وترقب لسقوط الحكومة

 

خرجت تظاهرات حاشدة في العاصمة العراقية بغداد وعدة محافظات أخرى، في 31 تشرين الأول/أكتوبر،  وسط ترقب جلسة مباشرة للبرلمان لمساءلة رئيس الحكومة عادل عبد المهدي.

 

وقتل متظاهر في بغداد وأصيب نحو 50 آخرين في 31 تشرين الأول/أكتوبر، لترتفع حصيلة الاحتجاجات التي انطلقت مطلع الشهر الجاري إلى أكثر من 250 قتيلاً ونحو 7 آلاف مصاب.

 

وأعلن رئيس مجلس النواب العراقي محمد الحلبوسي أن جلسة البرلمان المقررة، في 31 تشرين الأول/أكتوبر، ستكون “علنية وتُنقل على الهواء مباشرةً” عند حضور رئيس الوزراء أو من يمثله.

الحكومة تترنح

ودعت 15 نقابة واتحاداً عراقياً الحكومة إلى تقديم استقالتها فوراً، واختيار مرشح مستقل لفترة انتقالية، مع “وقف إجراءات الحكومة التعسفية ضد المتظاهرين والكشف عن قتَلَتهم”.

 

وأصدرت البيان كل من نقابة الأطباء ونقابة المهندسين ونقابة الصيادلة ونقابة أطباء الأسنان ونقابة الجيولوجيين ونقابة المهن الصحية ونقابة الأطباء البيطريين ونقابة المحاسبين والمدققين واتحاد الحقوقيين واتحاد المقاولين واتحاد الصناعات ونقابة التمريض ونقابة المحامين ونقابة المعلمين واتحاد العمال، في البلاد.

 

وبات الغموض يكتنف مصير الحكومة الحالية بعد تخلي غالبية حلفاء عبد المهدي عنه. وكانت مصادر عراقية عدة قد رجحت لأكثر من وسيلة إعلامية محلية ودولية أن يبحث مجلس النواب في جلسته المقررة، في 31 تشرين الأول/أكتوبر، استقالة عبد المهدي، الذي يتوقع أن يكون حاضراً.

توافد كبير إلى جميع الساحات

واحتشد الآلاف في ساحة التحرير وعند جسر الجمهورية (وسط بغداد) مع استمرار توافد المواطنين إلى الساحة، وساحة الطيران، للمشاركة في التظاهرات.

 

كذلك تجددت التظاهرات في محافظة الديوانية وشارك فيها طلبة المدارس والجامعات وأساتذتهم بكثافة.

 

يذكر أن المئات من أهالي مدينة الناصرية، مركز محافظة ذي قار، خرجوا أيضاً في تظاهرات غلبت عليها مشاركة الأساتذة وطلاب الجامعات والمدارس، فضلاً عن حضور قوي للنقابات في التجمعات في ساحة الحبوبي وسط المدينة.