الثلاثاء: 27 أكتوبر، 2020 - 10 ربيع الأول 1442 - 11:49 صباحاً
سلة الاخبار
الأربعاء: 1 فبراير، 2017

بغداد عواجل _ برس

 
تشير مصادر مقربة من رئاسة الوقف الحالية. الى ان د. عبد اللطيف الهميم الرئيس الحالي للوقف السني قد كسب دعوى قضائية تحد من طموح مهدي الصميدعي الذي استخدم القوة للاستيلاء على جامع ام الطبول وملحقاته بعد طرد خطيبه الراتب ، ووضع اليد على موارد الوقف في الجامع كافة.

 
والصميدعي – طبقا لمصادر محايدة وموثوقة – يسعى للاستيلاء على الجامع واثارة الفتن، في حين يقتضي العدل ان توضع الامور في نصابها؛ تلافيا لنزاعات ملكية الجامع وملحقاته التي تنحى منحى طائفيا، لا يود الوقف السني ان تتطور؛ فهو يتصف بالأناة والصبر ولاسيما وهو يحظى – باعتباره وسطيا – بقبول بين الاوساط جميعا.

 
واستناداً إلى قرار مجلس الحكم رقم (68) المؤرخ في 22/10/2003 صدر القانون الذي ينص على تأسيس ديوان يعنى بأوقاف أهل السنة وشؤونه الإسلامية يسمى ديوان الوقف السني، ويرتبط بمجلس الوزراء ويتمتع بالشخصية المعنوية ويمثله رئيسه أو من يخوله.

 
ويهدف الديوان الى توثيق الروابط الدينية مع العالم الإسلامي، والتقريب بين الطوائف والمذاهب، و تنظيم شؤون إدارة الأوقاف والإشراف عليها ومراقبتها، واستثمار أموال الأوقاف في الأوجه الشرعية بما يضمن الحفاظ عليها وتنميتها، والعناية بتنفيذ شروط الواقفين، والإشراف على الأوقاف الملحقة.

 
كما يهدف الى العناية بشؤون المؤسسات الإسلامية والخيرية وتطويرها، وتعزيز التعليم والثقافة الإسلامية ورعايتهما وتنميتهما، وإحياء التراث الإسلامي والآثار الإسلامية والمحافظة عليها، وإدارة مراقد الأنبياء والعتبات المقدسة والمزارات السنية المتعارف على إدارتها تاريخيا من أهل السنة .

 
الوثيقة المرقمة 1/ 1092 بتاريخ 8/9/2015 الموجهة من رئيس ديوان الوقف السني عبد اللطيف الهميم الى مكتب رئيس مجلس الوزراء، والتي تفيد باستيلاء مهدي الصميدعي، على جامع ام الطبول في عام 2013 ، التابع رسميا بموجب التسجيل العقاري لديوان الوقف السني، حيث دخل الصميدعي للجامع بصفة مصل ومعه حمايته، حيث أم المصلين ومنع الامام الراتب من الامامة، وبعد الصلاة لم ينسحب، واستولى على الجامع والعمارات السكنية الموجودة فيه وعددها 148 شقة ،وبينت الوثيقة ان هناك دعوى قضائية ضد مهدي الصميدعي الذي لا يرتبط باي علاقة وظيفية بالديوان، والدعوى تتضمن اخلاء الشقق والجامع .

 
واقترح الديوان الايعاز الى قيادة عمليات بغداد لاخلاء الجامع من الصميدعي وتسليمه لديوان الوقف السني، كون الصميدعي لا يملك صفة رسمية او تعيين، وهو مجرد خريج متوسطة، مشيرا الى ان مفاتحة الصميدعي لديوان الوقف الشيعي هو بداية لخلق ازمة من قبل الصميدعي رغم ان ديوان الوقف السني تربطه علاقة طيبة وودية واخوية مع الوقف الشيعي في اكثر الامور، وان ما قام به الصميدعي لا يخدم المصلحة العامة وخصوصا في هذا الظرف العصيب، الذي يسعى الوقف السني دائما لجمع الشمل وتوحيد الكلمة، والموقف.