الأربعاء: 21 أبريل، 2021 - 09 رمضان 1442 - 04:59 مساءً
سلة الاخبار
الأربعاء: 7 فبراير، 2018

عواجل برس – بغداد

أوضحت هيأة النزاهة، اليوم الأربعاء، سبب طعنها بالحكم على مدير الخطوط الجوية، مؤكدة انها نريد التشديد بالحبس لا التخفيف.

وقالت الهيأة في بيان تلقت “عواجل برس” نسخة منه، “نود ان نوضح مضمون كتاب دائرة التحقيقات المُرسل إلى وزارة النقل المُتضمِّن إعلام الوزارة بقرار محكمة التمييز الاتِّـحاديَّة في قضيَّة المُدان (سامر كريم عبد علي كبة) المدير العامِّ لشركة الخطوط الجويَّة العراقيَّة”، مُشيرة إلى أنَّ “عدداً من وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعيِّ تناقلت معلوماتٍ غير صحيحةٍ عن مضمون الكتاب، مُدَّعيةً أنَّـه يتضمَّن قراراً صادراً عن هيأة النزاهة”.

وأضافت ان “مضمون الكتاب كان واضحاً جداً، ولا يحتاج إلى التأويل أو التحريف الذي أقدمت عليه بعض وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي، إذ تضمَّن وبشكلٍ جليٍّ إعلامَ وزارة النقل – الدائرة القانونيَّة مضمون قرار محكمة التمييز القاضي بتخفيف الحكم الصادر بحقِّ المُدان”، مُبيِّنة أنَّ “الهيأة جهةٌ تحقيقيَّـةٌ لا علاقة لها بإصدار الأحكام، وهذا ما دأبت على توضيحه مراراً وتكراراً وفي مناسباتٍ عدَّةٍ”.

وتابعت “هنا لا بدَّ من التذكير بأنَّ الهيأة هي التي نفَّذت عمليَّة إلقاء القبض على المُدان بالجرم المشهود وليس جهةً أخرى، أمَّا إصدار الأحكام فهو من اختصاص القضاء وليس من اختصاصها، كما حاول البعض إضفاء ذلك على الخبر”.

وأشارت الى ان “الهيأة بادرت، حال صدور الحكم على المدان بالحبس لمُدَّة سنتين من قبل المحكمة، إلى الطعن بقرار الحكم؛ لغرض تشديد العقوبة، وقد أعلنت ذلك عبر موقعها الرسميِّ في العشرين من أيلول الماضي، بيد أنَّ المدان هو الآخر قدَّم طعناً لغرض تخفيف العقوبة، فكان هنالك طعنان مُقدَّمان للمحكمة، الأول من هيأة النزاهة؛ لغرض تشديد العقوبة، والآخر من قبل المُدان؛ لغرض تخفيفها، فجاء قرار محكمة التمييز برفض طعن هيأة النزاهة بالتشديد، وقبول طعن المُدان بالتخفيف، وبعد صدور القرار تمَّ إشعار الهيأة من قبل المحكمة؛ كي تقوم بدورها بإعلام الجهة ذات العلاقة (وزارة النقل) إذ إنَّ المُحقِّق في هيأة النزاهة يكون مُلزماً – بمقتضى القانون – باتِّباع توجيهات القضاء”.

وأكدت ان “ما ورد في كتاب الهيأة واضحٌ، ولا يُوجَدُ فيه ما يدع مجالاً للتشكيك والتحريف أو التفسير بطريقةٍ مقلوبةٍ، كما ذهب إليه البعض، إذ إننا نُوقِنُ بأنَّ هنالك من تعمَّد التشويه والتأويل؛ لغايةٍ يضمرها؛ بغية الطعن بالأجهزة الرقابيَّة، وتلك هي حتماً (مرامي وأساليب الفاسدين وأذنابهم)”.