الأحد: 22 سبتمبر، 2019 - 22 محرم 1441 - 12:05 مساءً
اقلام
الأحد: 18 أغسطس، 2019

حيدر العمري

 

يستخدم اشقاؤنا المصريون الفعل( يستكرد) في حواراتهم للدلالة على ( الاستغباء ، ولا ادري كيف تسللت هذه المفردة ومشتقاتها الى القاموس المصري؟!

 

تستكردني بمعنى تستغبيني !

لقد بات  الاستكراد  شائعا  في قاموسنا الى  حد يمكن القول معه اننا جميعا مستكردون ، ومخدوعون ،  ومضحوك علينا من قبل الطبقة السياسية الفاسدة التي لم تترك وسيلة شيطانية وخسيسة الا استخدمتها ل( استكرادنا)!

 

لكن الامر  مختلف مع رئيس حكومتنا عادل المنتفجي ، فهو مستكرد  بعلمه  وموافقته بل مع سبق  الاصرار والترصد، وربما يكون متلذذا بالاستكراد ،  وطامعا في  ان يبقى مستكردا!

 

يقال ان من بين اهم الاسباب التي دفعت عبد المهدي الى الغاء  مؤتمره الصحفي الاسبوعي هو مقدار الحرج الذي يتعرض له نتيجة الحاح الصحفيين  وضغوطهم  عليه  لتقديم تفسير مقنع لانبطاحه المهين امام  قيادات الاقليم الكردي وحكومته!

 

بعد جهد جهيد قدم المنتفكي تفسيرا اهوجا لاطلاق يد الاقليم في الاستحواذ على المال العراقي بقوله:علينا ان لانعطي امتيازا لمنطقة على حساب اخرى في العراق، وان عدم دفع الاقليم لما ترتب عليه من التزمات مالية لحكومة بغداد لايعني ان نوقف رواتب الموظفين الكرد!!

 

ايها المستكرد:   هل تعلم ان مايباع من نفط عبر منافذ الاقليم ، وما يجبى من عائدات تدرها المنافذ الحدودية يكفي لتوفير رواتب للموظفين الكرد ومعهم البيشمركة وحتى حزب العمال التركي اذا شئت!!

 

هل يعلم المستكرد ان الحد الادنى لتقاعد الموظف الكردي هو 800 الف دينار بينما يتقاضى نظيره العربي 400 الف؟

 

وهل يعلم المستكرد ان سلطات الاقليم تجبي 10 الاف دينار من كل سائح عربي يدخل حدود الاقليم ؟

 

استكردوك وركبوك وانت بلا حول ولا قوة!

 

الى الوراء در ايها المستكرد!!