الثلاثاء: 25 سبتمبر، 2018 - 13 محرم 1440 - 09:33 مساءً
بانوراما
الأثنين: 26 فبراير، 2018

عواجل برس/ متابعة

 

عندما نتحدث عن الإعجاب والمواعدة يحضر دائماً السؤال نفسه، من عليه أخذ المبادرة الرجل أو المرأة؟

وجد مسح جديد قام به تطبيق المواعدة The League إن المرأة التي تبادر وتتخذ الخطوة الأولى في المحادثة مع الرجل الذي يعجبها غالباً ما تزيد حظوظها بإيجاد الحب.

وتوصل المسح الذي حلّل بيانات 100 ثنائي ناجح كان يتواعد على الإنترنت لأكثر من سنة في محاولة للحصول على علاقة طويلة الأمد، أن علاقة ناجحة من أصل ثلاث بدأت برسالة من المرأة.

ونقلت صحيفة “الإندبندت” البريطانية عن خبيرة العلاقات والمواعدة مادلين ماسون أن النساء غالباً ما يبادرن للمواعدة في الحياة الواقعية وليس فقط على وسائل التواصل الاجتماعي والحياة الإفتراضية، مضيفة أن الأمر قد يكون لا واعياً وأن بعض النساء قد لا يدركن بأنهن قمن بالمبادرة.

وأوضحت خبيرة العلاقات أن الرجال قليلاً ما يقتربون من إمرأة أو يبادرون إذا لم تصلهن إشارات اهتمام منها مثل البسمة أو الإيماءة. معتبرة أن الأمر قد يكون سلوكاً فطرياً موجوداً في الحمض النووي، لأنه موجودة في مختلف المجتمعات، ولا يختلف بين أرض الواقع وعوالم الإنترنت.

هذا وكشف المسح أن النساء يمكنهن أن يزدن فرصهن في إيجاد الحب عبر المبادرة بالخطوة الأولى، وأن الثنائي الناجح سجّل على التطبيق حضوراً قوياً، أي أن التواصل كان دائماً.

ولفت المسح إلى أن الثنائي الناجح وفقاً للبيانات لم يكن مفرط الحساسية أو هشاً، وهذا ما اعتبرته ماسون منطقياً قائلة إن الجادين هم الذين يجدون النتائج الأفضل، فكلما كان الشخص واثقاً من نفسه ويمكن الاعتماد عليه كلما كان “مشروعاً للزواج”.

ومن النتائج التي توصّل إليها المسح أن فارق العمر بين الثنائي الناجح كان بمعدل 3 سنوات، وأن 80% من الأشخاص الذين شملهم المسح كان لديهم كثنائي المستوى العلمي نفسه.

من جهة أخرى كشف المسح أن الثنائي كان يتبادل بمعدل 34 رسالة قبل تبادل أرقام الهاتف، ولكن الخبيرة في العلاقات قالت إن هذا الأمر لا يعني بالضرورة أننا لا نستطيع لقاء الشخص المناسب بعد تبادل رسائل قليلة فقط.

من جهة أخرى أوضحت البيانات التي استفاد منها المسح أن معدل المحاولات لإيجاد الشريك يبلغ 84 محاولة قبل الوصول إلى القصة السعيدة، ولكن ماسون أشارت إلى أن لكل منا طريقته وخصوصيته في مقاربة المواضيع وفي العلاقات وأن والأرقام تبقى أرقاماً وإن عكست جزءاً من الواقع.