الأثنين: 9 ديسمبر، 2019 - 11 ربيع الثاني 1441 - 03:28 صباحاً
سلة الاخبار
السبت: 2 مارس، 2019

عواجل برس / بغداد

أكدت المديرية العامة لشؤون الايزيدية، اليوم السبت، قيام تنظيم “داعش” بنحر 50 مختطفة ايزيدية في مدينة الباغوز شرقي سوريا، معتبرةً أن هذه “الجريمة وما سوف يتلوها من جرائم” ستكون الأمم المتحدة والمجتمع الدولي “جزءاً منها” في حال عدم تحركهما لـ”الدفاع عن حقوق المستضعفين وإحقاق الحق”.

وقالت المديرية في بيان تلقت “عواجل برس” نسخة منه، إنه “خلال أيام قليلة خلت تناقلت بعض القنوات الإعلامية ومواقع التواصل الاجتماعي خبراَ مفاده قيام عناصر داعش الارهابية بإعدام 50 من النساء المختطفات الايزيديات لديه وذلك في منطقة باغوز السورية”.

وأضافت المديرية، “أننا في المديرية العامة لشؤون الايزيدية، وعلى الفور قمنا بتشكيل لجنة خاصة لتقصي الحقائق والتأكد من الخبر، لأن هكذا أخبار من شأنها أن تؤثر سلباَ على المختطفين والمختطفات لدى تلك العصابات الإرهابية من جهة وعلى عوائلهم من جهة أخرى، لذلك نحن ومن باب المسؤولية والحرص على شعور عوائل الايزيدية من الذين فقدوا ذويهم وإلى الان يعدونهم مفقودين، لم نؤكد أو نفند الخبر، لكن الان ومع شديد الأسف تأكدنا من صحة الخبر الا وهو قيام داعش الإرهابي بنحرهن ورمي جثثهن”.

وتابعت المديرية، “إن كنا بهذا البيان الذي نشجب به وبأشد عبارات الاستنكار هذا الفعل الشنيع والجبان لتلك العصابات التي باتت تلفظ أنفاسها الأخيرة، نراه في الوقت ذاته هي جزء من الفكر والعقيدة والأخلاق الدنيئة التي نشأوا وتربوا عليها، عليه نحن لا نستغرب هذا الفعل الجبان منهم طالما كان ضمن أخلاقياتهم وإرثهم وتربيتهم”.

وزاد المديرية، “في الوقت الذي نحمل فيه الفكر الداعشي مسؤولية قتل وسبي ونحر وتهجير الايزيدية، ندين المجتمع الدولي بكافة منظماته وجميع المؤسسات التي تنادي بحقوق الإنسان وخاصة حقوق المرأة كونهم اختاروا جانب الصمت واللا مبالاة في قضية الايزيدية (خاصة المختطفين من قبل تنظيم داعش الارهابي) وما تعرضوا له منذ الثالث من آب 2014 وإلى الان، رغم محاولاتنا ولقاءاتنا المستمرة مع هيئة الأمم المتحدة والصليب الأحمر وطلبنا منهم – مراراً وتكراراً- مهمة البحث عن المفقودين وأيضاً الذين ما زالوا محتجزين عند داعش، حيث قدمنا لهم كافة المستندات والوثائق التي تدين هذه العصابات وتبرز وجههم القبيح تجاه ما فعلوه بالايزيدية، الا أنهم لم يحركوا ساكناَ!! وهكذا تستمر الإبادة الجماعية بحق الايزيدية”.

وختمت المديرية بيانها بالقول، “نؤكد مرة أخرى هذه الجريمة وما سوف يتلوها من جرائم كون لازال مصير أكثر من ثلاثة الالاف شخص ايزيدي بين طفل وشيخ وامرأة مجهول ومختطف من قبل تلك العصابات، أي جريمة أخرى تحدث لهم سوف تكون الأمم المتحدة وبكافة هيئاتها والمجتمع الدولي جزءاً من هذه الجريمة، ما لم تتحرك وفق ما يشاع عنها من معايير في الدفاع عن المستضعفين واحقاق الحق والدفاع عن حقوق الانسان كما تروج الآن وسوف تكون مصداقيتها على المحك في هذا الأمر”.