الثلاثاء: 20 أكتوبر، 2020 - 03 ربيع الأول 1442 - 11:25 صباحاً
سلة الاخبار
الأحد: 8 يناير، 2017

عواجل برس _ خاص

علمت عواجل برس من مصادر عليمة أن نوري المالكي خرج خالي الوفاض من زيارته الأخيرة إلى إيران ، وتؤكد هذه المصادر أن المالكي الذي يستشير إيران في كل صغيرة وكبيرة ، وأنه في زيارته الأخيرة أراد أن يطمئن من موقف القيادة الإيرانية من ترشحه إلى منصب رئيس الوزراء بعد الانتخابات القادمة ، لم يحقق أي هدف مما توخاه من هذه الزيارة غير شكر المرشد الأعلى علي خامنئي على دوره في توثيق العلاقات بين إيران والعراق .
ويبدو أن شكر المرشد له ، حسب المصادر ، جاء أشبه بالوداع منه إلى تكريس العلاقة مع المالكي ، كما لو أن القيادة الإيرانية تقول له : نحن نشكر جهودك ، فقد أديت ما عليك ، ويجب أن تنتهي طموحاتك السياسية عند هذا الحد!.
والحال أن شكر المرشد الأعلى، أسدل الستار على الدور السياسي الذي كان يأمله المالكي في قيادة الجبهة السياسية الشيعية التي طرح نفسه فيها في يوم من الأيام بوصفه “مختار العصر” بل و”القائد الضرورة!”.
وإنصافا للمالكي فإنه استحق هذا الشكر لجهة تدعيم العلاقات العراقية الإيرانية ، ومواقفه الخارجية المنسجمة مع سياسات طهران.
واذا كان المرشد الأعلى قد شَكَر المالكي على ذلك ، فإن خامنئي المعروف عنه الذكاء وعدم التفريط ، كان قد غمز من قناة المالكي بعد أن “حذّره” من تفريق الصف الشيعي ، حسب المصادر.