السبت: 15 أغسطس، 2020 - 25 ذو الحجة 1441 - 01:44 مساءً
سلة الاخبار
السبت: 1 أغسطس، 2020

عواجل برس/ بغداد

قال النائب السابق محمد اللكاش: ان إطلاق رصاصة الرحمه على مجلس النواب من قبل رئيس الحكومه الاتحاديه نهاية حتميه لبرلمان مات سريرا منذ عام 2018 وحتى ولو لم تقم مراسيم الدفن الى 2021/4/6 قبل شهرين من الموعد الذي حدده الكاظمي ورحبت به أوساط شعبيه كبيره وكذلك الأمم المتحده و المفوضيه العليا المستقله للانتخابات وبعض الكتل السياسيه
وجاءت الدعوات بحل مجلس النواب بسبب فقدانه لبوصلة التشريع والرقابه وكذلك وجود عدد غير قليل من النواب المزورين والمهرجين والفاسدين
وأضاف اللكاش: في الوقت الذي نؤكد على عدم ترشيحنا لأي انتخابات تشريعيه قادمه ولكن ومنذ اندلاع الحراك الشعبي أكدنا على ما أكدت عليه المرجعيه العليا بإجراء الانتخابات المبكره وتحميل المواطن المسؤولية كاملة باختيار ممثليهم في الدوره الانتخابيه التشريعيه القادمه واختيار حكومه قادره على اتخاذ قرارات ستراتيجية من شانها إنقاذ البلد وحسم كثير من الملفات التي لم تستطع الحكومات المتعاقبه لحلها ومنها ملف الفساد والخدمات واعادة هيبة الدوله
محذرا في الوقت نفسه الكتل السياسيه وأعضاء مجلس النواب من عرقلة الانتخابات المبكره والتلاعب بالموعد الذي حددته الحكومه
داعيا الحراك الشعبي والفعاليات الرسميه وغير الرسميه بالضغط على أعضاء مجلس النواب باكمال قانوني الانتخابات والمحكمة الاتحاديه بعد عطلة العيد
يذكر بان المرجعيه العليا دعت الى الانتخابات المبكره بعد الحراك الشعبي الذي شهده البلد قبل 10 اشهر وبذلك سحبت البساط من الفوضويين الذين ارادو الشر بهذه البلاد وحملت مجلس النواب المسؤوليه الأكبر بالملفات الملقاة على عاتقه والتي لم ينجزها وكذلك حملت مجلس القضاء الأعلى مسؤوليته بعدم حسم كثير من ملفات الفساد وحملت الحكومه بتقصيرها في تقديم الخدمات للمواطنين.