الأحد: 9 مايو، 2021 - 27 رمضان 1442 - 01:08 صباحاً
اقلام
الأربعاء: 29 مارس، 2017

عواجل برس/ بغداد

لا احد يشكك بما تعرض له الشعب الكردي الأصيل من اضطهاد في العهود السابقة، وباتت هذه واحدة من سمات المرحلة الجديدة، لكن لا احد يتكلم عن عراق مابعد ٢٠٠٣ وكأنه يعيش قبل هذا التاريخ، في حين ان الاختلاف كان جذريا وعاصفا، فبماذا تفسر تنازل عرب العراق جميعهم في البصرة والانبار وبغداد ووو عن عروبة بلدهم وقبولهم بملئ الاستمارات الحكومية باللغة الكردية وحملهم المستمسكات الثبوتية كالجنسبة والجواز وهي أغلى ما يحصل عليه العراقي وهي مكتوبة بالكردية والعربية على حد سواء وبماذا تفسر قبولهم بوزراء ومدراء عامين ونواب كرد في حكومتهم الاتحادية وبرلمانهم؟ أليس لذلك مقابل؟!

العرب تنازلوا عن عروبة العراق لسواد عيون القوميات الاخرى والعراق لم يعد عربيا بالمطلق كما كان في في العصور السابقة.

فلماذا لم تتنازل انت يا اخي الكردي  عن متبنياتك السابقة التي كانت تتواءم مع تلك المرحلة وانت ترى كل هذا الاختلاف العاصف في عقلية الدولة العراقية ومسؤوليها الذين يشكل الكرد نسبة لايستهان بها من مساحتها، وهو امر مثبت بالدستور!

ثانيا انا لا ارى مبررا للتعامل مع التركمان والمسيحيين على انهم مستعربون وليس لهم ذنب الا انهم تمسكوا بعراقيتهم، بل هي ذات التهمة التي تلصقها بالكرد غير البارزانيين!!

الامر الاخر اني تنقلت كثيرا بين السليمانية واربيل وتحدث للكثير من ابناء الشعب الكردي ولم المس منهم روح الانفصال كما كانت في العهود السابقة بل كل ما يطلبونه بعد الحصول على معظم حقوقهم القومية هو العيش الكريم ونبذ الدكتاتورية التي هيمنت عليهم مجددا