السبت: 29 فبراير، 2020 - 05 رجب 1441 - 11:50 صباحاً
سلة الاخبار
الأربعاء: 22 يناير، 2020

عواجل برس/ بغداد

اكد النائب في لجنة الامن والدفاع النيابية، محمد الكربولي، الأربعاء، أن الطريقة التي تعتمدها الحكومة، ستقود البلاد الى الانهيار، مبيناً أن التظاهرات خرجت في وسط وجنوب العراق بسبب فشل نظام الحكم منذ 2003.

 

وقال الكربولي في حوار مع صحيفة “المونيتور”، ترجمته “عواجل برس”، إن “الشيعة هم الأغلبية في الحكم ونحن لا نكره ذلك، لكن هل اخرج القوات الأميركية هو القرار الصائب الان”.

 

وأضاف ان “اغلب القادة في الحكومة هم الان في مفاوضات مع إيران، ويقولون إننا نريد ببساطة أن نضع شخصًا ما في مكان عبد المهدي كقائد ومن ثم سنستعد لانتخابات أخرى”.

 

وتابع “قبل حادثة اغتيال المهندس، كنا نتحدث لساعات يوميًا عن الدستور لتحقيق مطالب المحتجين، لكن الآن هناك فراغ دستوري والطريقة التي تتبعها الحكومة الان ستقود البلاد إلى الانهيار “.

 

وشدد كربولي على الحاجة إلى “استراتيجية وراء أي قرار يتم اتخاذه وليس مجرد ردود فعل تليها ردود أفعال أقوى، إذا أُجبرت قوات التحالف على المغادرة، فعلينا إيجاد بدائل وعلينا أن نعرف كيف نتعامل معها”.

 

واضاف “إذا بقيت قوات التحالف في العراق، عندها يجب أن تبقى فقط مع الصلاحيات المحددة الممنوحة لهم من قبل العراق.”

 

وأوضح أن “المنطقة الغربية من الأنبار وصلاح الدين ونينوى، المحافظات التي يسكنها السنة بشكل رئيسي، هي مناطق واسعة وتحتوي على العديد من مخابئ الدولة الإسلامية”، مشيراً إلى أنه “سيكون من المستحيل على الجيش التعامل مع خلايا داعش بمفردهم في المستقبل دون مساعدة خارجية”.

 

وتابع الكربولي، “كان هناك اختطاف تم تسجيله قبل أيام في منطقة القائم، حين هاجم مقاتلو داعش مجموعة من المدنيين وخطفوا ثلاثة منهم، سيكون غياب الاستقرار في سوريا وفي المنطقة الأوسع مشكلة كبيرة، لقد طردنا داعش من مناطقنا جسديًا ولكن العقلية ما زالت قائمة “.

 

وعن مقترح الإقليم السني، قال كربولي: “من الواضح أننا نؤمن بوحدة العراق ولكن يعتقدون أن منطقة الحكم الذاتي تعني تقسيم العراق، أعتقد شخصياً أنه يمكن أن يكون وسيلة لإعادة بناء البلد”، مبيناً أن “الدستور العراقي يسمح بإنشاء مناطق تتمتع بالحكم الذاتي”.

 

واكمل “فشلت الحكومة المركزية في إعادة بناء البلاد وجعلها قوية مرة أخرى، لقد فشلت منذ عام 2003 في الجنوب والوسط والاحتجاجات الأخيرة في تلك المناطق ذات الغالبية الشيعية هي نتيجة لهذه الإخفاقات، بما في ذلك الفشل في خلق فرص العمل”.

 

ولفت الكربولي، إلى إنه “على الرغم من أن الشيعة هم من شمل إمكانية إنشاء مناطق حكم ذاتي في الدستور، إلا أنه يتعارض مع مصالحهم، لذلك يعارضون فكرة الإقليم”.

 

واتم لنائب بحسب الصحيفة، أن “الإقليم السني لا يزال خيارًا للمساعدة في إعادة بناء البلاد بدءً من المناطق المكونة لها في حال استمرار تجاهل الطوائف الأخرى”.