الأربعاء: 2 ديسمبر، 2020 - 16 ربيع الثاني 1442 - 03:39 مساءً
سلة الاخبار
الأربعاء: 8 يوليو، 2020

عواجل برس/ بغداد

تصدر رئيس مجلس الوزراء مصطفى الكاظمي، غلاف مجلة “الرجل” السعودية، مشيرة إلى مقتطفات من سيرته الذاتية، وطريق وصوله إلى رئاسة الوزراء في العراق.


وأبرزت المجلة مقتطفات من سيرة رئيس الحكومة العراقية مصطفى الكاظمي، والبيئة التي نشأ فيها، ودراسته، وأسماء عائلته، ودخوله العملية السياسية المعارضة لنظام صدام حسين.


كما بينت المجلة مقتطفات من آراء المراقبين حول شخصيته، والتي يرونه فيها “رجل الظل” الأقوى في العراق، وبعد وصوله إلى إدارة المخابرات، تمكن من تطوير شخصية تفاوضية تعرف كيف ترسم الحدود.


المجلة تقول إن الكاظمي هو أصغر رئيس حكومة (53 عاماً)، انتقل اليوم من الظل إلى النور، ليجد أمامه تحديات كبرى، ليس أقلها الخروج من الأزمة التي يعيشها العراق، وبعث إشارات الأمل في حاضر البلاد ومستقبلها، وكسب ثقة العراقيين الغاضبين من الواقع الاقتصادي والاجتماعي المرير، الذين نزلوا بكثافة إلى الشارع.


وتقول المجلة السعودية أن الكاظمي وحين عاد إلى العراق، بعد سقوط نظام صدام حسين عام 2003 شارك في حل النزاعات وتوثيق جرائم النظام السابق، وأدار من بغداد ولندن، مؤسسة “الحوار الانساني”، وعمل في الصحافة، وركزت مقالاته على ملفات السلم المجتمعي في العراق، وهو مؤسس ورئيس تحرير مجلة “الأسبوعية” عام 2007 بدعم من رئيس الجمهورية برهم صالح، كما عمل مصطفى الكاظمي، مديراً عاماً لجهاز المخابرات، خلال فترة سيطرة تنظيم “داعش” على عدة مدن عراقية.


ونوهت المجلة إلى تأكيد الكاظمي أن حكومته ستسهر على أن يكون القرار السيادي بأيدي العراقيين دون سواهم، ويضيف أن “سيادة العراق خط أحمر ولا يمكن المجاملة عليها”، مشيراً إلى أن الأهداف الأساسية لحكومته تتمثل في محاربة الفساد، وإعادة النازحين إلى ديارهم، وإجراء انتخابات مبكرة، ومكافحة تفشي فيروس كورونا، وتشريع قانون للموازنة العامة.


المجلة أشارت إلى تلقي رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي، دعوة من ولي العهد السعودي محمد بن سلمان لزيارة المملكة العربية السعودية، في سعي كل منهما لتعزيز الأواصر بين البلدين، فيما أعرب رئيس الوزراء العراقي عن حرصه على تمتين العلاقة بين البلدين.