الجمعة: 7 مايو، 2021 - 25 رمضان 1442 - 07:15 صباحاً
حدث للتو
ملفات
الثلاثاء: 4 أبريل، 2017

عواجل برس _ بغداد

قالت صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وبخ ولي ولي العهد السعودي محمد بن سلمان خلال الاجتماع الأخير بينهما في واشنطن, بسبب العلاقة الفاترة بين المملكة العربيّة السعوديّة وبين مصر، و”طلب” منه العمل فورًا على إعادة المياه إلى مجاريها بين الدولتين.

وأضافت مُعلقة الشؤون العربيّة في صحيفة الإسرائيلية إنّ التوبيخ أثمر في القمّة العربيّة التي عُقدت في البحر الميّت، حيث تمّت المُصالحة بين الرئيس المصريّ، المُشير عبد الفتّاح السيسي، وبين العاهل السعوديّ، الملك سلمان.

وتابعت قائلةً إنّ الشرط الأمريكيّ كان: إذا أرادت السعوديّة الحصول على دعمٍ أمريكيٍّ والمُشاركة في الحلف الذي يتبلور لوقف ما أسمته المصادر الإسرائيليّة بالتمدّد الإيرانيّ في منطقة الشرق الأوسط، فيتحتّم عليها، أيْ على السعوديّة، أنْ تفتح جيوبها وتعود لتقديم المُساعدات لمصر، التي تُعاني من وضعً اقتصاديٍّ صعبٍ، وهذا ما كان، أكّدت المصادر في تل أبيب.

ولفتت المُعلقّة أيضًا إلى أنّ الزعماء العرب، الذين باتوا على قناعةٍ بأنّ ترامب يبحث عن صفقةٍ، اقترحوا ويقترحون عليه أنْ يقوم بتغيير سُلّم الأولويات: أولاً، يجب دعم الدول العربيّة التي تعيش أزماتٍ اقتصاديّةٍ لإطعام الشعوب، ولمنع الثورات ضدّ الحُكّام، وبعد ذلك، يفتحون أمام واشنطن الباب على مصراعيه من أجل العملية السلميّة، والقصد في هذه العُجالة من العملية السلميّة، هي المؤتمر الإقليميّ الذي قد يدعو إليه الرئيس الأمريكيّ للإعلان رسميًا عن تشكيل الحلف الجديد لمُواجهة إيران، بحيث تكون الدول العربيّة المُصنفّة إسرائيليًا وأمريكيًا بالدول السُنيّة المُعتدلة شريكة مع واشنطن وتل أبيب في هذا الحلف، الذي سيعمل على شاكلة حلف شمال الأطلسيّ (الناتو) بهدف الحدّ من “الإرهاب الإيرانيّ”، على حدّ تعبير المُعلقّة.

على صلةٍ بما سلف، فجّر مركز أبحاث مرتبط بدوائر صنع القرار في الدولة العبريّة، مفاجأة بكشفه عن الهدف الأهّم الذي أرادت واشنطن تحقيقه من مؤتمر القمة العربيّة الأسبوع الماضي في البحر الميت في الأردن.

وقال “مركز يروشليم لدراسة المجتمع والدولة”، الذي يرأس مجلس إدارته د. دوري غولد، المُدير العّام لوزارة الخارجية الإسرائيلي السابق، إنّ ذلك الهدف يتمثل في تهيئة الظروف أمام تشكل تحالف سنّي مُساند للولايات المتحدّة.

وتحت عنوان “القمة من أجل ترامب”، نشر المركز على موقعه تقدير موقف، جاء فيه أنّ ملك الأردن عبد الله الثاني تولّى من وراء الكواليس، نيابة عن ترامب، مسؤولية إقناع الدول العربية بتدشين التحالف العربيّ السنّي، منوهًا إلى أنّ ملك الأردن سيتوجه مرة أخرى إلى واشنطن لإطلاع ترامب على مدى نجاحه في تحقيق هذا الهدف. وشدّدّ المركز على أن الهدف الرئيس للقمة هو استرضاء ترامب وتحقيق هدفه منها، لافتًا إلى أنّ ترامب هو مَنْ حدد جدول أعمال القمة العربية الحقيقيّ.

وأشار المركز إلى أنّ الخطوة غير المسبوقة التي تمثلت في حرص إدارة ترامب على أنْ تكون أول إدارة أمريكية ترسل مندوبًا عنها ليشارك في القمة العربية، وهو مبعوثها للمنطقة جيسين غرينبليت؛ جاءت من أجل تحقيق المصالح الأمريكيّة، ولكي يُراعي بيان القمة النهائي الخطوط الحمر الأمريكيّة. وبحسب التقدير فقد حرص غرينبليت على الالتقاء بممثلي الدول العربية على هامش القمة لأجل التأكد من أنّ الأمور لن تخرج عن إطار المقبول أمريكيًا.

وأوضح المركز أنّ لقاء المصالحة بين ملك السعودية سلمان بن عبد العزيز والسيسي جاء تحت ضغط من إدارة ترامب، مُوضحًا أنّ ترامب توافق على ذلك مسبقا مع ولي ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان خلال لقائه به في واشنطن مؤخرًا. وأضاف المركز: لقد أراد ترامب أنْ يكون الحرص على مواجهة التغلغل الإيرانيّ هو الخلاصة التي ينتهي إليها اجتماع القمة العربية، منوهًا إلى أنّ بيان القمة الختامي عبّر عن روح التحالف السنّي الذي يريده الرئيس الأمريكيّ. وأشار المركز إلى أنّ ترامب لا ينوي قبول موقف القمة العربيّة المنادي بحلّ القضية الفلسطينية على أساس حل الدولتين، مشيرًا إلى أنّ لدى ترامب مقترحًا لإقامة دولة فلسطينية على 60 بالمائة من مساحة الضفة الغربيّة.

ومن الأهميّة بمكان التشديد على أنّ نتنياهو ردّ على البيان الختاميّ للقمّة العربيّة بالإعلان عن بناء مستوطنةٍ جديدةٍ في الضفّة الغربيّة المُحتلّة، على الرغم من أنّ المُعلقّة في (يديعوت أحرونوت) أكّدت على أنّ الزعماء العرب شطبوا من قاموسهم مصطلح التطبيع مع إسرائيل، واستبدلوه بمصطلح أكثر أهميّةً هو المصالحة التاريخيّة

اندلاع حريق كبير في سوق الجمعة بمنطقة النهضة و الدفاع المدني يدفع بـ 30 فرقة إطفاء للسيطرة على النيران التي اندلعت في الأثاث المستهلك أسفل الجسر

الجمعة: 7 مايو، 2021

شملت العراق وسوريا.. مصر وتركيا تختتمان مباحثات معمقة في القاهرة

الخميس: 6 مايو، 2021

وزير الكهرباء: تخفيض رواتب السلم الجديد للعقود والأجور لن يكون سارياً على عام 2020

الخميس: 6 مايو، 2021

حصلت الإمارات على أقوى تصنيف سيادي من وكالة “موديز” للتصنيفات الائتمانية. وبحسب موقع “الإمارات اليوم”، فقد أعطت وكالة “موديز” الدولية للحكومة الإماراتية تصنيف “إيه إيه 2” وهو أقوى تصنيف سيادي تحصل عليه دولة في المنطقة.وعللت الوكالة حصول الإمارات على هذا التصنيف بعدة اعتبارات، منها ضعف تأثير جائحة كورونا في القوة المالية للحكومة، الأمر الذي تم تفسيره من الوكالة على أنه ناتج عن استجابة حكومية فاعلة في المعركة ضد الوباء العالمي. وأكد تقرير الوكالة على أن النظرة المستقبلية للاقتصاد الإماراتي مستقرة، بما يعكس حالة التوازن التي يعيشها مع وجود مخاطر من نوع الجائحة. ومن الاعتبارات التي علل بها التقرير حصول الإمارات على هذا التصنيف، ما وصفه بـ “التقدم والريادة العالمية في مسألة التطعيمات للدولة”، حيث أكدة الوكالة الدولية أنها “ستنعكس على دعم الانتعاش الاقتصادي في خطوة تحد من تأثيرات الوباء في مقاييس الائتمان الإماراتية”. ولفتت أيضا إلى أن “وتيرة التعافي ستختلف في انتعاشها بالنسبة إلى القطاعات الرئيسة، وبشكل محتمل، سينتعش قطاعا التجارة والسياحة بشكل أسرع من مجال النقل الجوي للركاب”. ولفت تقرير الوكالة الدولية إلى أن الإمارات كانت “من أولى الدول التي طرحت لقاحات فيروس كورونا، ووفرتها مجاناً للسكان والمقيمين، لتحتل أعلى معدلات التطعيمات حول العالم”. وتحدث التقرير أيضا عن قيام الحكومة الإماراتية بدعم المتضررين من الوباء، حيث أطلق البنك المركزي الإماراتي حزمة تحفيز بقيمة 100 مليار درهم، لتصل لاحقاً إلى 256 مليار درهم، وهو ما يعادل 20٪ من الناتج المحلي الإجمالي. وأثنى التقرير على إعادة جدولة قروض المقترضين المتضررين من الوباء، إضافة إلى تخفيف احتياطي السيولة بقيمة تصل إلى 95 مليار درهم وغيرها. يشار إلى أن هذه ليست المرة الأولى التي تحصل فيها الإمارات على هذا التصنيف، حيث سبق وحصلت في ديسمبر/ كانون الأول، من العام الماضي، على التصنيف نفسه، وعلق وقتها نائب رئيس دولة الإمارات رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، بأن التصنيف يأتي انطلاقا من “قوة ائتمانية نابعة من استقرار داخلي.. وسياسات مالية رشيدة.. وعلاقات دولية قوية..وتنوع اقتصادي راسخ”، على حد تعبيره

الخميس: 6 مايو، 2021

الإمارات تحصل على أقوى تصنيف من وكالة “موديز”

الخميس: 6 مايو، 2021

محتجزة منذ أسابيع.. إسرائيل تتهم إسبانية بمساعدة جماعة فلسطينية محظورة

الخميس: 6 مايو، 2021