الخميس: 20 يونيو، 2019 - 16 شوال 1440 - 05:19 صباحاً
سلة الاخبار
السبت: 8 يونيو، 2019

عواجل برس/ بغداد

صدر أمره كمفتش عام لوزارة العدل سنة 2015 ، رفض وزير العدل في حينه مباشرة معتوك كمفتش في الوزارة لمعرفته بتاريخ سجاد معتوك عندما كان بعثيا في البصرة وضمن لجنة قطع صيوان الأذن للجنود المساكين الهاربين من جبهات القتال ، وبعد تغيير جلده وانتقاله من البصرة الى بغداد اسوة بالكثير من البعثيين المؤذين لعدم مقدرته على العيش في محافظته ودخوله بأحضان حزب الدعوة وتعيينه في هيئة النزاهة ضمن دائرة التحقيقات كموظف بسيط ، ومع قدرته على تنفيذ الاوامر بدون واعز او ضمير وبدون أية ضابطة اخلاقية مثل اتهام البعض بالباطل واخفاء ملفات لمتهمين ، صعد نجم هذا المعتوك البعثي حتى وصل لمنصب مدير عام دائرة التحقيقات في هيأة النزاهة ، وهكذا استمر في تماديه وزرع الدائرة بمن هم على شاكلته بحيث وصل الحال بالنفور منه من قبل قيادات هيأة النزاهة ولعدم قدرتهم على ازاحته لتورط العديد من السياسيين معه من خلال اخفاء ملفات او اتهام ابرياء خصوم لهم ، ولكي يتم ابعاده اتفقوا ان يرشحوه لمنصب مفتش عام ظاهريا يبدوا ترفيعا له لكون المفتش بدرجة وكيل وزير وهو يشغل منصب مدير عام .

فتم اصدار أمره كمفتش عام لوزارة العدل ولكون الوزير مسنود حزبيا رفض مباشرته ووجه بمنع دخوله للوزارة نهائيا وهذه القصة معروفة لدى الجميع.

ولحل الاشكال حصل القرار بتغيير امره وتعديله ونقله كمفتش عام في أمانة بغداد ، ولكون من يقود الامانة شخصية ضعيفة وجديدة على المنصب وهي السيدة ذكرى علوش .

لم تعترض علوش عليه وبعد مباشرته في امانة بغداد بدأ بتنفيذ اجندته التي سوف نتناولها في مقالات اخرى منها التغطية على وحماية السيدة ذكرى علوش وبعض الكادر المتقدم لأمانة بغداد المطيعين له والموجودين حاليا وصولا لابتزاز المستثمرين والمقاولين لدرجة اخذ الرشى منهم وشراء العقارات واستغلال دوائر الامانة في توفير سكن له وعائلته داخل متنزه الزوراء وصرف عشرات الملايين من المال العام على سكنه وغيرها من البلاوي كمنع اكمال المشاريع الخدمية كخطوط المجاري والتي سيتم تناولها بالتفصيل مع ما قام به في البصرة قبل 2003 وما قام به عندما كان يعمل في النزاهة دائرة التحقيقات .

اننا في هذه المقال سنتناول الفضيحة التي حصلت بعد اتهامه بالابتزاز والرشوة من قبل مستأجر مول المنصور والكمين الذي قامت به مفتشية وزارة الداخلية والقبض على احد المتهمين متلبسا باستلام الرشوة والذي اعترف صراحة امام قاضي التحقيق ان مبلغ الرشوة لسجاد علي معتوك مفتش عام أمانة بغداد ، وفي هذا الامر تفصيل طويل لا داعي لسرده .

المهم تم نقل الملف والمتهم الى محكمة تحقيق النزاهة ودونت اقوال من القي القبض عليه ثم تم استقدام معتوك لتدوين اقواله امام قاضي التحقيق وبعد تصديق اقواله قضائيا اطلق سراحه ( سجاد معتوك ) بكفالة مالية مع ابقاء المتهم الاول محجوزا على ذمة التحقيق .

لحد الان الامر شبه طبيعي ويسير بشكل شبه عادل رغم تكفيل سجاد واطلاق سراحه رغم الاعتراف عليه ومصادقة القاضي على الاعترافات . بعد اطلاق سراحه بكفالة مالية قام سجاد بالتحرك على القضاء وبدعم من بعض الشخصيات الفاسدة ، وكانت باكورة تحركه هو قيام قاضي تحقيق النزاهة السابق القاضي لؤي الياسري بعمل وليمة جمعت المتهم بالرشوة سجاد على معتوك مع قاضي تحقيق النزاهة الاول الحالي أياد محسن ضمد والذي نقلت قضية سجاد عنده ,  وحصل التوسط لحلحلة موضوع سجاد.

وبعد هذه الوليمة قام القاض اياد بتصرف ذكي وذلك بفصل قضية سجاد عن المتهم الاول وجعلها قضيتين منفصلتين رغم انها قضية واحدة لموضوع واحد  !!!

اذ قام باحالة المتهم الاول مستلم مبلغ الرشوة الى محكمة جنايات النزاهة بتهمة الرشوة لوحده بقضية منفردة؟!

واخذ قرار ثاني بأفراد او فرد ملف سجاد معتوك عن ملف المتهم الاول ( مستلم الرشوة ) .

ومن ثم احالة سجاد ايضا الى محكمة جنايات النزاهة وفق المادة 307 رشوة ولكن لوحده دون المتهم الاول .

ولمن يسأل فانهم يقولون له ان سجاد معتوك تمت احالة للمحكمة بتهمة الرشوة ايضا .

ولكن المخفي بهذا القرار الخاص بافراد القضية الى قضيتين بدل ان تكون قضية واحدة كما هي بالأصل وكما يقول المنطق والعرف القضائي والقانوني قد ساعد سجاد معتوك بنسبة اكثر من 99 ‎%‎ على البراءة من التهمة .

رغم ان القضية واحدة والتهمة واحدة ويوجد شخص واحد استلم الرشوة لحساب سجاد ، لأنه لو ابقى القاضي اياد القضية واحدة فانه في يوم المحكمة سوف يقوم رئيس محكمة الجنايات بسؤال مستلم المبلغ لمن استلمت الاموال ، واذا اكد اقواله المصادق عليها امام قاضي التحقيق فان سجاد سيحكم عليه مع المتهم الاول لامحالة .

وهذا يعني ان محاكمة سجاد لوحده سيجعل موقفه قوي وموقف المحكمة ضعيف في ادانته ، وبالتالي إنقاذ سجاد معتوك من هذه القضية وبسهولة .

نحن نسأل الاساتذة رئيس مجلس القضاء الاعلى فائق زيدان ورئيس الادعاء العام موفق العبيدي ورئيس الاشراف القضائي جاسم العميري ورئيس استئناف الرصافة عمادالجابري،

ما هو الهدف من الدفاع على شخص مرتشي وباعترافات موثقة ، وانتم تعرفون اكثر منا ما قام به سجاد معتوك والذي سوف نتناول ملفاته وحياته بحلقات متعددة وبالتفصيل”.

اخيراً نحتفظ بأسماء الشخصيات السياسية وبعض القضاة وبعض نواب الادعاء العام الذين وقفوا مع سجاد وتوسطوا وضغطوا على القاضي اياد محسن ضمد ، ومازالوا يتحركون بقوة لطمطمة ملف سجاد .

وان موعد المحكمة قريب وان غدا لناظره ايضا قريب .